يتم اليوم تطبيق سلسلة تسهيلات بهدف تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين في نابلس. وذلك في ضوء الانخفاض الحالي في حجم الأعمال الإرهابية التي تنطلق من هذه المدينة وكجزء من خطة الرفاه الاجتماعي التي قد أقرها وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس الأركان العامة الجنرال غابي أشكنازي.
وكجزء من هذه التسهيلات, يفتتح اليوم ممر جديد للمشاة في حاجز حوارة. وسيشمل هذا الممر مسارين للتفتيش الأمني للمشاة ومسارًا آخر للحالات الإنسانية يمر به الأطفال والنساء والرجال تتجاوز أعمارهم 45 عامًا والأطباء والمعلمون ونشطاء الحقوق الإنسانية.
وقد تم تخصيص مبلغ 5 ملايين شيكل إسرائيلي لترميم حاجز حوارة لراحة السكان الفلسطينيين في نابلس والمنطقة المجاورة لها, ولضمان أمن جنود جيش الدفاع الإسرائيلي العاملين في هذا الحاجز.
وبالإضافة إلى ذلك, سيسمح للفلسطينيين الذين يمرون بنقطتي التفتيش في بيت فوريق وعوارتة (التي تم نقلها مؤخرًا إلى المفرق المؤدي إلى قرية عوارتة) والواقعتين جنوبي مدينة نابلس, بالمرور دون إجراء التفتيش الأمني. وسيسمح للمدنيين الفلسطينيين بمغادرة المدينة بإبراز التصاريح المناسبة. وسيتم إجراء التفتيش الأمني إن دعت الحاجة فقط بموجب الاحتياجات العملياتية والمخابراتية.
وسيسمح المرور في نقطة التفتيش في بيت فوريق للسيارات فقط وسيكون مسار المشاة مغلقًا. وسيمكّن افتتاح نقطة التفتيش تدفق حركة السير بسهولة لتسهيل حركة المدنيين الفلسطينيين من مدينة نابلس إلى القرى الواقعة جنوبي شمالي المدينة.
أما الرصيف في حاجز عوارتة الذي تم استعماله لتفتيش البضائع, فقد تم إلغاؤه, وتخضع الشاحنات التي تحمل البضائع للتفتيش الأمني الروتيني فقط.
وسيمكّن افتتاح حاجز عوارتة المرور السريع والمريح والحر دون الحاجة لإبراز التصاريح. ذلك سيتيح الفرصة لزيادة حجم التجارة وتخفيض تكاليف النقل وسيؤدي, بشكل عام, إلى تحسين الأوضاع المالية في المنطقة.
وبالإضافة إلى ذلك فإن حاجز غانوت, الذي كان يعمل في الأشهر الماضية حتى الساعة السادسة مساءً, سيعمل على مدار الساعة.
وقد تمكن افتتاح الحواجز حسب الترتيبات الجديدة تبعًا للتقييمات الأمنية في المنطقة وكجزء من خطوات حسن النية التي يتم اتخاذها لتحسين الأوضاع المالية للسكان الفلسطينيين في نابلس. وبالرغم من ذلك, يجب التأكيد أنه إذا تبين أن المنظمات الإرهابية ستستغل هذه الحواجز استغلالاً سيئًا فستتخذ الإجراءات المناسبة.
وتكون هذه الخطوات جزءًا من سلسلة خطوات يتم اتخاذها مؤخرًا في يهودا والسامرة بهدف تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين. وقد تم افتتاح حاجز الباذان الذي يربط نابلس بمنطقة الغور الشمالي في 7 تشرين الثاني – نوفمبر 2006 ويسمح للسيارات الفلسطينية بالمرور الحر عن طريقه. وقد تم افتتاح حاجز عصيرة الشمالية, في شمال مدينة نابلس, في 28 نيسان – إبريل, وحاجز غانوت في 9 آب – أغسطس 2008, الذي يربط نابلس بالقرى الواقعة شمالي المدينة مثل سباسطية ودير شرف وبرقة وغيرها من القرى.