"لقد تعرضت القرى المحيطة بقطاع غزة ومدينة سديروت نهاية الأسبوع الماضي وخاصةً بالأمس لهجمات بعشرات القذائف الصاروخية. وجاءت هذه الهجمات رداً على الإجراءات الحثيثة والصارمة والشاملة التي أقدمت عليها قوات الأمن وجيش الدفاع مما أوقع عدداً كبيراً جداً من الجرحى والقتلى في صفوف مخربي حماس والجهاد الإسلامي. تكفي الإشارة إلى مقتل أكثر من 200 مخرب في قطاع غزة خلال الشهرين الأخيرين وإصابة مئات آخرين بجروح بفعل النشاطات الهجومية المخطط لها والشاملة لجيش الدفاع وجهاز الأمن العام (الشاباك). بالطبع لا يسعنا إلا مشاركة سكان سديروت والقرى المحاذية لقطاع غزة شعورهم بالمأزق خاصةً في ظل إصابة الشقيقين أوشير (8 أعوام) ورامي (19 عاماً) تويتو بصورة خطيرة..
لقد قام وزير الدفاع في الصباح الباكر بزيارة لسديروت يرافقه رئيس أركان جيش الدفاع للاطّلاع عن كثب على ما يجري في المدينة عقب هذه الهجمات. لا شك في أن الألم مشترك والغضب مفهوم وطبيعي ، ولكن يجب التوضيح أن الغضب لا يشكل خطة عمل. يتعين علينا العمل بصورة منهجية ومنسقة على امتداد فترة طويلة وهكذا نعمل فعلاً وسنواصل القيام بذلك ، إذ إننا سنستمر في استهداف جميع العناصر الإرهابية المسؤولة.. ضماناً للتقليل من الخطر والتخفيف من الضغط والمأزق اللذين يؤثران إلى حد كبير على سكان سديروت والقرى المحيطة بقطاع غزة. لقد أجريت ووزير الدفاع صباح اليوم مشاورات مع الجهات الأمنية وممثلي جيش الدفاع وتناولنا القضايا ذات الشأن والإجراءات الواجب اتخاذها من حيث دعم السكان وحمايتهم وتحميل العناصر الإرهابية المسؤولية.."
المصدر: مكتب رئيس الوزراء