قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أجراها نظير مجلي إن ما يتفاوض حوله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، ليس إعلان مبادئ ولا اتفاق مبادئ ولا اتفاقا مؤقتا بل اتفاق سلام تفصيلي بكل معنى الكلمة. وأضاف السيد أولمرت أن لديه أملا حقيقيا في أن يتوصل الى هذا الاتفاق مع نهاية العام الجاري. وأشار إلى أن هناك تقدما فعليا في المفاوضات حول قضايا أساسية، مثل قضايا اللاجئين والحدود والترتيبات والضمانات الأمنية وغيرها. غير أنه قال إن قضية القدس تم تركها الى المرحلة الأخيرة لأنها قضية تفجيرية، معربا عن ثقته بأن يتم تجاوز العقبات أيضا في هذه القضية.
واستبعد أولمرت امكانية عقد لقاء بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد في باريس على هامش مؤتمر الدول المتوسطية، قائلا إن "اللقاء ليس هدفي من حضور المؤتمر". وفي هذا السياق أشار رئيس الوزراء الى ان سوريا هي التي "طلبت وأصرت أن نعلن عن وجود مفاوضات بيننا، ولسنا نحن. في الماضي لم يفعلوا ذلك. وهذا ايجابي ومهم". وبالنسبة لعلاقات دمشق مع طهران قال رئيس الوزراء "دعنا نكون واضحين وصريحين: هل يعقل ان نوقع اتفاق سلام مع سوريا ونفتح سفارة في دمشق ويفتحون سفارة في تل أبيب، ونقيم علاقات اقتصادية وتجارية وطيرانا وسياحة، وتظل علاقات سورية وإيران كما هي؟".
وفي موضوع المساعي الإيرانية للحصول على أسلحة نووية قال اولمرت "نحن لا نستطيع أن نقف مكتوفي اليدين ازاء التسلح النووي لمن يهدد صبح مساء بإبادة اسرائيل"، مشيرًا في هذا السياق إلى أنه لا يرى المشكلة الإيرانية كمشكلة إسرائيلية، فحسب، بل مشكلة أميركية وروسية وأوروبية ويابانية وعربية أيضا، طالبا من الجميع العمل على منعها من التسلح النووي.
كذلك تم خلال المقابلة إلى قضايا الفساد المنسوبة إلى السيد أولمرت وإلى ما يترتب على ذلك من امكانية تقديم موعد الانتخابات في إسرائيل إضافة إلى مسائل أخرى.
لقراءة النص الكامل للمقابلة في صحيفة الشرق الأوسط