أصدر رئيس الوزراء إيهود أولمرت البيان التالي عقد إنجاز صفقة التبادل مع حزب الله اليوم واستعادة جثتي الجنديين المخطوفين إلداد ريغيف وإيهود غولدفاسر:
"إن الشعب في إسرائيل بأكمله يحتضن ويعانق اليوم أبناء عائلتي ريغيف وغولدفاسر ويشاركهما حزنهما. فقد بحّت الحناجر ودمعت العيون وحنّت القلوب عطفاً على ذوي الجنديين الذين كافحوا دون كلل ولم يفقدوا آمالهم حتى اللحظة الأخيرة.
إنه يوم قطع الشكوك باليقين لا سيما بالنسبة لمصير الجنديين إيهود [غولدفاسر] وإلداد [ريغيف] رحمهما الله ولكن أيضاً فيما يخص عظمة الشعب في إسرائيل أخلاقياً وقيمياً.
إننا اتخذنا القرار باستعادة الجنديين انطلاقاً من هذه العظمة وحتى مقابل ثمن باهظ يتمثل بالإفراج عن قاتل سافل. وقد يستحيل على الغريب إدراك ما يفهمه كل إسرائيلي جيداً: إن مشاعر التكافل والقلق على مصير أي من جنودنا تضمن اللحمة الاجتماعية لدينا مما يمكّننا من البقاء في بيئة محاطة بالأعداء والإرهابيين. طوبى للشعب الذي يتمسك بهذه القيم ، والويل لشعب يحتفل في هذا الأوان بإطلاق سراح شخص همجي سبق وكسر جمجمة طفلة في الرابعة من العمر وقتلها.
إنني أتعاطف مع عائلتي غولدفاسر وريغيف في محنتهما اليوم. طيَّب الله ذكرى ابنيهما".
المصدر: مكتب رئيس الوزراء