إنه ليشرّفني استقبال الرئيس الأميركي جورج بوش في ثاني زيارة له لإسرائيل هذا العام وكذلك عقيلته السيدة بوش.
إن العام الحالي هو عام تأريخي بالنسبة لدولة إسرائيل إذ إننا نحيي فيه مضي ستين عاماً من الاستقلال. وكانت المثل العليا التي يتضمنها إعلان الاستقلال الأميركي ملهمةً بالنسبة للأجداد مؤسسي إسرائيل لدى قيامهم بصياغة ملامح دولتهم بصفتها دولة ديمقراطية تقوم على مبادئ الحرية والعدالة والمساواة. وتحول التحالف الإستراتيجي مع الولايات المتحدة الأميركية على مر السنين ليصبح من أهم ركائز أمننا القومي ، كما اشتدت الروابط بين الشعبين. وكانت الولايات المتحدة سنداً لنا في جميع التقاطعات الهامة في حياة دولتنا الفتية ووقفت إلى جانبنا في لحظات الأمل والأزمات على السواء.
أما الرئيس الأميركي جورج بوش فأصبح منذ توليه مهام منصبه قبل نحو ثمانية أعوام أقرب حليف وشريك لنا. إن قرارك الاحتفال معنا بهذا المَعْلم التأريخي يشكل بادرة فريدة من نوعها من الصداقة ودليلاً آخر على التزامك الذي لا حد له بحماية أمن دولتنا وسلامتها.
إنني أرحب بحضورك والسيدة لورا إلى إسرائيل وأشكرك على قرارك الوصول والاحتفال معنا بهذا الحدث الهام.