(بيان صادر عن الناطق بلسان جيش الدفاع)
تمت يوم أمس, 2 حزيران – يونيو 2009 إزالة حاجزي ريمونيم وبير زيت الواقعين في منطقة بنيامين في الضفة الغربية. واتخذت هذه الخطوة في أعقاب لقاء عُقد أمس الأول بين مسؤولين أمنيين إسرائيليين وفلسطينيين. وشارك في اللقاء عن الجانب الإسرائيلي قائد المنطقة الوسطى في جيش الدفاع الإسرائيلي الميجر جنرال غادي شامني, وقائد لواء يهودا والسامرة البريغادير نوعام تيبون, ورئيس الإدارة المدنية البريغادير يوآف موردخاي, وعن الجانب الفلسطيني قائد قوات الأمن الفلسطينية, ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ.
وخلال هذا اللقاء, والذي بحث فيه المسؤولون الكبار في مواضيع أمنية ومدنية مختلفة, تقرر, بموجب القرارات التي قد اتخذتها الحكومة الإسرائيلية, اتخاذ خطوات مختلفة ستحسن, بصورة ملحوظة, الحياة اليومية للمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقد عقدت عدة لقاءات للتنسيق الأمني هذا العام, وفي أعقابها اتخذت إجراءات مختلفة لتوسيع حرية التنقل, ولتعزيز قوات الأمن الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني.
وأزيل يوم أمس حاجز ريمونيم, الواقع شرقي رام الله, إزالة تامة. وذلك يمكن التنقل الحر من المدينة إلى منطقة غور الأردن. أما إزالة حاجز بير زيت الواقع شمالي رام الله, التي تمت هي الأخرى أمس, فتمكن التنقل السريع من المدينة إلى القرى الواقعة شمالي المدينة.
وبالإضافة إلى ذلك, سيعمل الآن حاجز عصيرة الشمالية, وهو حاجز تفتيش مركزي يقع بالقرب من نابلس, على مدار الساعة, ويسهل بذلك على التحرك في المنطقة.
واتخذت هذه الخطوات لتوسيع حرية التنقل للسكان الفلسطينيين, وذلك إضافة إلى إزالة 145 حاجزًا تمت خلال السنة الأخيرة.
وخلال اللقاء المذكور, تقرر كذلك إكمال الإجراءات لمنح رجال الأعمال الفلسطينيين تصاريح تسمح لهم بالمرور في المعابر الإسرائيلية, بهدف الدخول إلى إسرائيل. ويوفر ذلك لرجال الأعمال والشخصيات العامة الذين يلعبون دورًا هامًا في الاقتصاد الفلسطيني, مدى أكبر من الحرية لممارسة أعمالهم التجارية. وستقوم الإدارة المدنية بمنح هذه التصاريح.
وسيستمر جيش الدفاع الإسرائيلي بالعمل بموجب القرارات التي قد اتخذتها الحكومة الإسرائيلية واعتمادًا على التقييمات الأمنية التي تجري بين الفينة والأخرى, بهدف التسهيل على الحياة اليومية للسكان الفلسطينيين في يهودا والسامرة تسهيلًا آخر. وفي الوقت ذاته يكافح جيش الدفاع الإسرائيلي الإرهاب ويحافظ على سلامة مواطني دولة إسرائيل.