فيما يلي قائمة بالتسهيلات التي منحتها إسرائيل للفلسطينيين خلال عام 2009:
1. تم توسيع حجم نشاطات قوات الأمن الفلسطينية- مُنحت تصاريح لإقامة 12 مخفرًا جديدًا للشرطة الفلسطينية في المنطقة المصنّفة B وتم كذلك توسيع حجم النشاطات لمخافر الشرطة القائمة. هذا بالإضافة إلى منح التصاريح لفتح 20 مخفرًا جديدًا للشرطة الفلسطينية العام الماضي.
2. تحسينات في المجال الإنساني- توسيع تصاريح الدخول إلى إسرائيل للمصابين بأمراض مزمنة (ولمرافقيهم) لغرض تلقّي العلاج الطبي وكذلك تمديد التصاريح الممنوحة لطلاب الطب المتدرّبين في مستشفيات إسرائيلية من 3 أشهر إلى 6 أشهر.
3. إزالة حاجز الرام جنوبي رام الله مما يفسح المجال للتنقّل الحرّ للسيارات وللمشاة.
4. إزالة حاجز بيت إيبا في السامرة في آذار مارس 2009. وأقيم حاجز آخر للسيارات قرب قرية دير شرف شمالي غربي نابلس بهدف منع تسلّل مخربين من نابلس. وتُنفّذ في الحاجز فحوصات عشوائية فقط.
5. إزالة حاجزين أحدهما قرب قرية رأس كركر والآخر قرب قرية عين يبرود. وتفسح إزالة هاذين الحاجزين المجال للتنقّل الحرّ للسيارات بين رام الله والقرى الواقعة إلى الشرق والغرب منها.
6. إزالة حاجز ريمونيم شرقي رام الله مما يفسح المجال أمام التنقّل بين رام الله وغور الأردن.
7. إزالة حاجز بير زيت شمالي رام الله مما يفسح المجال أمام التنقّل السريع بين رام الله والقرى الواقعة إلى الشمال منها.
8. تحسين التنقّل لشخصيات عامّة فلسطينية ولرجال أعمال فلسطينيين. تمّ إصدار 1،500 تصريح لشخصيات عامة فلسطينية مما يفسح المجال أمامهم لدخول إسرائيل عبر المعابر. وتَكتسِب هذه الخطوة أهمية خاصة من شأنها تحسين جودة الحياة للأفراد الذين يشكّلون العنصر الدافع للاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية.
9. فتح حاجز 422 شرقي قلقيلية للتنقّل الحر للسيارات الفلسطينية بين قلقيلية والقرى الواقعة إلى الشرق منها.
10. إزالة حاجز حبلة جنوبي قلقيلية مما يفسح التنقّل الحرّ بين المدينة والقرى الواقعة إلى الجنوب منها.
11. تمديد العمل في حاجز دير شرف (حافيوت) شمالي غربي نابلس ليعمل على مدار الساعة مما يحسّن حركة التنقّل لسكان منطقة نابلس.
12. تمديد العمل في حاجز عصيرة الشمالية شمالي نابلس ليعمل على مدار الساعة.
13. فتح معبر فيريد يريحو شمالي أريحا مما يفسح المجال للتنقل الحر بين منطقة أريحا وغور الأردن للسيارات وللمشاة على حد سواء.
14. تمديد العمل في حاجز حوارة جنوبي نابلس ليعمل على مدار الساعة وإجراء فحوصات عشوائية للسيارات. ويُعتبَر حاجز حوارة أحد الحواجز الرئيسية في منطقة نابلس وإدخال التسهيلات فيما يخصّ عمله يسمح بالتنقّل السريع بين نابلس وجميع أنحاء الضفة الغربية.
وتأتي إزالة الحواجز المذكورة آنفًا بالإضافة إلى فتح 140 حاجزًا للتنقل العام الماضي بهدف زيادة حرية التنقل للسكان الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية. واتّخِذ القرار بفتح الحواجز عقب تقييمات للأوضاع أجرتها قيادة المنطقة الوسطى في جيش الدفاع وفي إطار خطة لإدخال تسهيلات كان المستوى السياسي قد صادق عليها.
واليوم توجَد في الضفة الغربية وغور الأردن 504 حواجز و14 نقطة تفتيش. وسيواصل جيش الدفاع العمل بناء على قرارات المستوى السياسي تماشيًا مع التقييمات الأمنية. وتهدف هذه الخطوات إلى إدخال المزيد من التسهيلات على الحياة اليومية للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وفي الوقت نفسه مكافحة الإرهاب وضمان أمن مواطني دولة إسرائيل.