أصدر رئيس الدولة شمعون بيرس بيانا خاصا شجب فيه بشدة مؤتمر دربن الثاني الذي تفتتح أعماله عشية حلول يوم ذكرى ضحايا الهولوكوست. وقال الرئيس بيرس في بيانه "إنني أشعر الخجل لحقيقة افتتاح مؤتمر عنصري في جنيف حيث يكون ضيف الشرف أحمدي نجاد الذي يدعو إلى محو إسرائيل عن الخارطة ويدعو إلى إنكار المحرقة وكل ذلك عشية حلول يوم ذكرى ضحايا الهولوكوست.
وتطرق الرئيس بيرس في بيانه إلى الموقف السويسري قائلًا "إن موقف سويسرا المحايد يجب أن تكون له حدود- حدود لا يجوز اجتيازها" متسائلا "هل يكون أحمدي نجاد ومؤتمر دربن هما مصدر الأمل للعالم؟ يجب على العالم بأسره أن يدرك أن إيران هي دولة يتم فيها إعدام ناس شنقًا في الشوارع دون أي مبرر كما أنها تشكل مصدر الإرهاب العالمي وسفك الدماء".
وأعرب رئيس الدولة عن تقديره للولايات المتحدة قائلا: "بودي أن أعرب عن امتنان دولة إسرائيل للولايات المتحدة وللدول الدموقراطية الست الأخرى التي قررت عدم المشاركة في مؤتمر دربن المشين. إن هذه الدول هي الدول التي تولي حقًا أهمية للحفاظ على الأمل الانساني وتسعى إلى مشاهدة عالم خالِ من العنصرية والإرهاب."