يعلن الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي بأن قوات جيش الدفاع قد بدأت قبل زمن قصير بتطبيق المرحلة الثانية من عملية "الرصاص المصبوب" وقد شرعت بتنفيذ مناورة برية داخل أراضي قطاع غزة.
إن الهدف من هذه المرحلة هو المس وبشكل مؤلم بتشكيلات ومنظومات حماس في مناطق العمليات, مع السيطرة على جزء من مناطق إطلاق الصواريخ والقذائف بغية تقليص نطاق إطلاق هذه الصواريخ باتجاه التجمعات السكنية الإسرائيلية.
يعلن الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي بأن هذه المرحلة تتم استمرارا لأهداف العملية التي تحققت حتى الآن ومن أجل خدمة الغاية منها: تسديد ضربة قاسية إلى حماس وتعزيز قوة الردع الإسرائيلية من أجل خلق واقع أمني أفضل وأكثر استقرارا ولمدة طويلة في محيط قطاع غزة.
في هذه المرحلة من العملية تشارك قوات كبيرة من سلاح المشاة, المدرعات, الهندسة, المدفعية والاستخبارات بمساعدة سلاحي الجو والبحرية وكذلك جهاز الأمن العام وأجهزة أمنية أخرى.
إن عملية جيش الدفاع الإسرائيلي هي استمرار لقرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية وهي تتم بموجب خطط جيش الدفاع الإسرائيلي العملياتية وسوف تتواصل بموجب تقييم مستمر للوضع تجريه القيادة العامة لأركان جيش الدفاع الإسرائيلي.
إن الغاية من العملية هي المس وبشكل ملحوظ بالبني التحتية العسكرية لحماس وتعزيز قوة الردع الإسرائيلية من أجل خلق واقع أمني أفضل لمدة طويلة.
ألوية جيش الدفاع والقوات المشاركة في العملية موجودة على مستوى عال جدا من الجاهزية والكفاءة للقيام بمهمتها بعد أن تدربت استعدادا لها مدة طويلة بعد عمليات تخطيط وإعداد جذرية. يقوم بقيادة العملية قائد المنطقة الجنوبية الميجر جنرال يوآف غلنت.
قام جيش الدفاع وقيادة الجبهة الداخلية باتخاذ كافة الخطوات المطلوبة على صعيد الجبهة الداخلية في كل منطقة جنوب البلاد, وسكان هذه المناطق مطالبون بالانصياع لتعليمات الاحتماء كما سيُبلًغ عنها في وسائل الإعلام.
يعلن الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي بأن مواطني قطاع غزة ليسوا هدف هذه العملية وأن من يستخدم المدنيين: من مسنين, نساء وأطفال على أنهم "دروع بشرية" هو الذي يتحمل المسئولية عن إصابة غير المتورطين. كل من يأوي الإرهاب في بيته, في أقبيته ويوفر له الملاذ – هو إرهابي.
يعلن الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي بأنه وفقا لتقييم الوضع يتم اتخاذ خطوات تيقظ وتأهب في قطاعات أخرى.