(بيان صادر عن الناطق بلسان جيش الدفاع)
في أعقاب تقارير أصدرتها مصادر فلسطينية مختلفة بناءً على معلومات خاطئة, وبهدف إزالة أي شك بالنسبة لعدد الفلسطينيين الذين قتلوا في عملية "الرصاص المصبوب", يريد جيش الدفاع عرض الأعداد الدقيقة على الجمهور. وقد تم جمع هذه المعطيات بعد فحص تقارير مخابراتية مختلفة وبعد الفحص الدقيق والتأكد من صحة الأسماء والأعداد.
وبموجب المعطيات التي قام بجمعها قسم البحث للمخابرات العسكرية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي, تبين أن هناك 1166 اسمًا لفلسطينيين قتلوا خلال عملية "الرصاص المصبوب". وتم تشخيص هوية 709 منهم واتضح بأن معظمهم نشيطون إرهابيون حمساويون, وبعضهم إرهابيون من منظمات إرهابية أخرى. وبالإضافة إلى ذلك, هناك 162 أسمًا لرجال لم يتم ربطهم بأي منظمة إرهابية حتى الآن. كذلك تبين أن 295 فلسطينيًا لم تكن لهم صلة بالقتال قتلوا خلال العملية, وكان عمر89 منهم دون سن ال-16, وكانت 49 من ضمنهم نساء.
ويريد جيش الدفاع الإسرائيلي التأكيد أنه استهدف خلال عملية "الرصاص المصبوب" النشيطين الإرهابيين الحمساويين فقط وليس سكان قطاع غزة. كذلك يجب التأكيد بأن القتال قد دار في ساحة قتال معقدة, كما أكدت ذلك منظمة حماس الإرهابية بنفسها. وقد حددت منظمة حماس الإرهابية ساحة القتال الرئيسية في قلب الأحياء السكنية المدنية وقامت بتفخيخ المنازل, وإطلاق النار من المدارس, واستعمال المدنيين دروعًا بشرية.
وقد اتخذ جيش الدفاع الإسرائيلي الإجراءات المكثفة لتفادي إلحاق الأذى بالمدنيين التي لم تكن لهم صلة بالقتال, بما في ذلك إسقاط المناشير, وإذاعة تحذيرات في وسائل الإعلام الفلسطينية المحلية, والقيام بالعديد من المكالمات الهاتفية إلى بيوت المدنيين بهدف تحذيرهم من البقاء في منطقة القتال. ومن ضمن الإجراءات التي اتخذها جيش الدفاع الإسرائيلي, بالإضافة إلى ذلك, استخدام إطلاق الرصاص للتحذير وإعطاء التعليمات للقادة العسكريين لاتخاذ المزيد من الاحتياطات في المناطق السكنية.