التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     الحكومة     بيانات وتصريحات     2009     رئيس الدولة بيرس- تقرير لجنة غولدستون يهزأ من التأريخ 16092009

رئيس الدولة بيرس: "تقرير لجنة غولدستون يهزأ من التأريخ"

16 أيلول / سبتمبر 2009

إن تقرير لجنة غولدستون يهزأ من التأريخ. فهو يعجز عن التمييز بين المعتدي وبين دولة تمارس حقها في الدفاع عن نفسها.

تعتبر الحرب بحد ذاتها جريمة. المجرم فيها هو المعتدي. أما الطرف الذي يمارس حقه في الدفاع عن نفسه فلا خيار له غير هذا الخيار.

إن منظمة حماس الإرهابية هي التي شنت حربًا مفتوحة واقترفت جرائم فظيعة أخرى. وطوال سنوات، قامت حماس باعتداءات إرهابية ضد الأطفال الإسرائيليين, وأرسلت إرهابيين إنتحاريين ليفجروا أنفسهم في مراكز المدن، بهدف إصابة وقتل المدنيين. لقد أطلق الحمساويون ما يزيد عن 12,000 صاروخ وقذيفة هاون على بلدات وقرى إسرائيلية بغية تحقيق هدف واحد – ألا وهو قتل المدنيين الأبرياء.

إن هذا التقرير يضفي الشرعية على الأعمال الإرهابية, وعلى السعي وراء القتل والموت. ويتجاهل التقرير حق وواجب الدفاع عن النفس, والذي تملكه كل دولة ذات سيادة, كما ينص على ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

لقد قامت إسرائيل بإخلاء جميع جنودها والمستوطنين من قطاع غزة, فتحت المعابر الحدودية, وساعدت بشكل فعال على إعادة بناء قطاع غزة. وقد تم وضع الحد للتواجد الإسرائيلي في قطاع غزة.

بيد أنه وبعد أن أكملت إسرائيل خطة الانفصال عن قطاع غزة, قامت منظمة إرهابية غير شرعية وقاتلة بالتمرد على السلطة الفلسطينية الشرعية, والإطاحة بحكمها بواسطة العنف.

وقد قام نشيطو حماس بقتل زعماء حركة فتح, وفي عدة مرات بواسطة رميهم من سطوح البيوت في وضح النهار.

بينما استمرت حركة حماس بإطلاق الصواريخ, لجأت إسرائيل إلى استخدام الطرق والقنوات الدبلوماسية, مرة بعد أخرى, بما في ذلك تقديم الشكاوى إلى الأمم المتحدة – في محاولة لوضع حد لإطلاق الصواريخ.

لقد طبقت إسرائيل خطة الانفصال ووضعت حدًا لتواجدها في قطاع غزة, إلا أن رد حماس على ذلك كان إطلاق الصواريخ المتواصل الذي كان يستهدف قتل الأطفال, والنساء, والمدنيين الأبرياء. وبدلا من بناء قطاع غزة والاهتمام برفاهية سكانه, قامت حركة حماس ببناء شبكة أنفاق استخدمتها لشن اعتداءات على إسرائيل, من خلال استغلال وحشي للأطفال والمدنيين الفلسطينيين الأبرياء لإخفاء الإرهابيين والأسلحة والذخائر.
كما قام إرهابيو حماس بتشييد منصات لإطلاق الصواريخ ومستودعات للأسلحة والذخائر بالقرب من المدارس, والمساجد, ورياض الأطفال. وقد قام الحمساويون بتفخيخ الأحياء السكنية واستخدموا الأطفال الفلسطينيين ليشكلوا دروعًا بشرية بهدف إخفاء الإرهابيين والمعدات العسكرية.

وقد أُجبرت دولة إسرائيل على الدفاع عن نفسها, وعملت من منطلق التزامها لمواطنيها, مثلما كانت ستفعل أية دولة أخرى في أسرة الشعوب.

وكانت إسرائيل قد تعرضت لانقادات على الأعمال التي قامت بها ضد اعتداءات حزب الله من لبنان وضد اعتداءات حماس من قطاع غزة, وكذلك على بناء السياج الأمني في الضفة الغربية لمنع دخول الإرهابيين الإنتحاريين إلى البلاد.

هذه الانتقادات لم توقف الصواريخ التي ضربت جنوب الدولة وشمالها, ولم تمنع الإرهابيين من تفجير أنفسهم في مراكز مدننا. وقد أتاحت عمليات جيش الدفاع الإسرائيلي الازدهار الاقتصادي في الضفة الغربية, وحررت جنوبي لبنان من إرهاب حزب الله, كما وفرت لسكان قطاع غزة فرصة العودة إلى مجرى الحياة الطبيعية.

إن الذين يسعون إلى السلام تكون العدالة إلى جانبهم. أما الذين ينشدون الحرب, فسيكونون مجرمين إلى الأبد.

إن أعضاء اللجنة لم يكونوا ليقوموا بتأليف تقرير مثل هذا قط, لو كان أولادهم يسكنون في سديروت, ويعانون يوميًا من الإرهاب المتمثل بإطلاق الصواريخ عليهم.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً

   تحليل وملاحظات إسرائيل تعقيبا على تقرير لجنة غولدستون لتقصي حقائق عملية "الرصاص المصبوب"
   ما وراء العناوين: لجنة غولدستون لتقصي الحقائق في العملية الإسرائيلية في غزة
   العملية ضد حماس في غزة - وجهة النظر الإسرائيلية
   جيش الدفاع الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيقات حول الادعاءات والمواضيع الرئيسية المتعلقة بعملية "الرصاص المصبوب"
   فرصة تاريخية لتحقيق العدالة- نداء مفتوح إلى أعضاء لجنة التحقيق في وقائع الحرب الأخيرة في غزة
   العملية في غزة - الجوانب الوقائعية والقانونية
   حماس تستخدم المدنيين دروعًًا بشرية – مقتطفات من شرائط الفيديو
   ألرد على اعتداءات حماس من غزة – مسألة التناسب
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع