(بيان صادر عن ديوان رئاسة الوزراء )
قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية خلال جلسته صباح اليوم المصادقة على إطلاق سراح 20 سجينة ومعتقلة أمنية فلسطينية بناءً على اقتراح تقدم به الفريق المفاوض المعني بقضية الجندي المخطوف غلعاد شاليط. وطبقاً لاقتراح الوسطاء المعنيين في قضية غلعاد شاليط فستتسلم إسرائيل بالمقابل دليلاً جديداً وقاطعاً على سلامة أوضاع الجندي المخطوف وذلك على شكل شريط مصوَّر تم التقاطه مؤخراً.
وهنأ رئيس الوزراء خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر المنسق الخاص حول قضية شاليط السيد حغاي هداس والفريق المفاوض على أدائه المهني بعيداً عن الأضواء قائلاً إنه من الأهمية بمكان اطلاع العالم أجمع على أن غلعاد شاليط حي يُرزق وأن حركة حماس تتحمل المسؤولية عن مصيره.
وقرر المجلس الوزاري المصغر التجاوب مع المبادرة المصرية لعقد هذه الصفقة كخطوة لبناء الثقة تندرج في إطار المفاوضات غير المباشرة الجارية مع حماس تمهيداً لإنجاز المراحل الحاسمة من العملية التفاوضية وعلى أساس التزام حكومة إسرائيل بالعمل الحازم من أجل استعادة الجندي المخطوف على وجه السرعة ومع الإصرار على حماية المصالح الحيوية لدولة إسرائيل.
وقال مصدر مسؤول في ديوان رئاسة الوزراء إن رئيس الفريق المفاوض حغاي هداس على اتصال دائم مع عائلة شاليط لإطلاعها على كافة المستجدات. وأضاف المصدر أن المفاوضات ستكون طويلة وشاقة مؤكداً أن إسرائيل ستواصل مساعيها الحازمة لإعادة غلعاد شاليط سالماً معافى في أسرع وقت ممكن.
ويشار إلى أنه يتسنى مطالعة قائمة الأسيرات والمعتقلات الفلسطينيات المزمع الإفراج عنهن عبر الموقع الإلكتروني لمصلحة السجون كما يمكن الحصول على أي معلومات تخصّهن من دائرة العفو التابعة لوزارة العدل.
المصدر: مكتب رئيس الوزراء