إن دولة إسرائيل تكنّ التقدير للكلمات الحميمة الصادرة عن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون حول الرابط العميق القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل والتزام الولايات المتحدة بضمان أمن إسرائيل.
أما فيما يتعلق بالالتزام الإسرائيلي بالسلام – فإن الحكومة الإسرائيلية قد أثبتت خلال العام الأخير مدى التزامها بالسلام قولاً وعملاً بما يتمثل – بين أمور أخرى – بخطاب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في جامعة بار إيلان ، وإزالة المئات من النقاط التفتيشية والحواجز في يهودا والسامرة ، والقرار القاضي بتعليق مشاريع البناء الجديدة في يهودا والسامرة لمدة 10 أشهر وهو قرار سبق لوزيرة الخارجية الأميركية أن عرّفته بغير مسبوق.
مقابل ذلك فإن الفلسطينيين يضعون شروطاً مسبقاً لاستئناف العملية السياسية بما يخالف نهجهم منذ 16 سنة ، كما أنهم يشنون هجوماً للطعن في شرعية إسرائيل في المؤسسات الدولية من خلال تقرير غولدستون ، ويواصلون التحريض على الكراهية والعنف بما في ذلك قرارهم تدشين ميدان في رام الله على اسم مخرّبة مسؤولة عن قتل عشرات الإسرائيليين.
إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يدعو مجدداً الفلسطينيين إلى دخول خيمة السلام دون شروط مسبقة على اعتبار ذلك الطريق الوحيد للوصول إلى تسوية تضمن السلام والأمن والازدهار لكلا الشعبيْن.