"أرجو تقديم التعازي لعائلة المقدَّم احتياط دوف هراري وهو أب ل-4 أولاد ومقاتل وقائد متميز [والذي قُتل خلال الاشتباك على الحدود اللبنانية أمس] ، كما أرجو إرسال تمنياتي بالشفاء للنقيب احتياط عزرا لاقيا الذي أصيب خلال الأحداث في لبنان.
لقد شهدت الأيام الأخيرة ثلاث هجمات آثمة على أراضي دولة إسرائيل: هجوم انطلاقاً من قطاع غزة على مدينة أشكلون وعلى القرى المحيطة بالقطاع ، وهجوم للجيش اللبناني على قوات جيش الدفاع التي كانت تقوم بنشاط اعتيادي داخل الأراضي الإسرائيلية (وأؤكد أنها عملت داخل الأراضي الإسرائيلية) بالإضافة إلى هجوم من سيناء على مدينة إيلات وكذلك على مدينة العقبة الأردنية.
لقد أوعزت إلى جيش الدفاع فور وقوع الاعتداء على أشكلون بالرد الصارم وقد تم ذلك على أرض الواقع حيث عمل الجيش في القطاع وأغار على منشآت حمساوية وقتل أحد القادة الكبار للجناح العسكري لحماس. كما رد جيش الدفاع أمس سريعاً في المنطقة الشمالية وأصاب الجيش اللبناني ومواقعه.
أرجو التوضيح سواء لحماس أو للحكومة اللبنانية التي نعتبرها مسؤولة عن الاستفزاز العنيف الذي تعرض له جنودنا: لا تختبروا عزيمتنا على حماية مواطني دولة إسرائيل وجنودها. إن سياستنا واضحة حيث تقوم إسرائيل بالرد وستواصل الرد بحزم على أي اعتداء على مواطنيها وجنودها. ويبدو أنه كان هناك من أدرك هذا الأمر وحاول التملص من المسؤولية عن جرائمه.
وبعد مضي ثلاثة أيام على ردنا في غزة تم إطلاق صواريخ (غراد) من سيناء على إيلات والعقبة من قبل جهة مجهولة ظاهرياً علماً بأن عملية إطلاق صواريخ مماثلة من سيناء على إيلات كانت قد تمت قبل عدة أشهر وتحديداً يوم 22 أبريل نيسان 2010. لقد حققنا في الحادثيْن واتضح لنا بما يقطع أي شك باليقين أن مجموعة من الجناح العكسري لحماس في غزة هي التي أطلقت الصواريخ خفاء في كلا الحادثيْن.
لذلك أرجو التوضيح أن استخدام أراضي دولة ثالثة تناشد السلام [مصر] لغرض إطلاق الصواريخ على إسرائيل لن يفيد حماس في مسعاها للتهرب من مسؤوليتها. إن حكومة إسرائيل تنظر ببالغ الخطورة إلى الهجوم على مواطنيها ومحاولة المساس بعلاقات إسرائيل مع مصر والأردن.
إن من يطلق النار على المواطنين الإسرائيليين – أينما كان موقع الإطلاق – فإننا سنصل إليه ونضربه بمنتهى القوة".