(صادر عن الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي)
في 3 أغسطس آب 2010 خلال ساعات الظهيرة، أطلق الجيش اللبناني النار على قوة لجيش الدفاع الإسرائيلي على الحدود الشمالية لإسرائيل، عندما تواجدت داخل الأراضي الإسرائيلية، وقامت بأعمال الصيانة الروتينية وبتنسيق مسبق مع قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان – اليونيفيل. وتقع المنطقة الحدودية المذكورة إلى الغرب من قرية ميسغاف عام الإسرائيلية، علما بأن لحادثة وقعت إلى الغرب من "الخط الأزرق" المعترف به دوليا، (وهو خط الحدود بين إسرائيل ولبنان)، والى الشرق من السياج الأمني، أي داخل الأراضي الإسرائيلية.

صورة جوية لموقع حادثة الحدود اللبنانية. وتُظهر الخارطة الموقع الدقيق للحادثة التي وقعت بين القوات اللبنانية المسلحة وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي شمالي قرية ميسغاف عام الإسرائيلية في منطقة الجليل بموازاة الحدود اللبنانية. الصورة: الناطق بلسان جيش الدفاع

قوة عسكرية إسرائيلية تقوم بأعمال الصيانة الروتينية على الجانب الإسرائيلي من الخط الأخضر. رويتر
وقد قتل خلال الحادثة ضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي، هو الليفتنانت كولونيل دوف هاراري (45 سنة) من سكان مدينة نتانيا، وكان قائدا لإحدى كتائب الجيش.
وقد ردت القوة الإسرائيلية بالمثل على النيران اللبنانية وبشكل فوري، من خلال إطلاق نيران الأسلحة الخفيفة، كما أطلقت نيران المدفعية. وبعد بضع دقائق أطلقت طائرة هليكوبتر تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي النار على مركز قيادة كتيبة الجيش اللبناني في الطيبة، مما ألحق أضرارا بعدد من الآليات المدرعة للجيش اللبناني.
إن جيش الدفاع الإسرائيلي يحمل الجيش اللبناني مسؤولية الحادث الذي خرق الهدوء في المنطقة والنتائج المترتبة عليه.
ويلاحظ أن رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي الجنرال غابي أشكينازي، وصل إلى منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية، حيث تابع الأحداث عن كثب وأولا بأول، كما أجرى بشكل متواصل تقييما للأوضاع ومستجداتها مع الميجر جنرال غادي آيزنكوت، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، ومع قائد اللواء الإقليمي وغيره من قادة الجيش.
هذا وتم تشجيع سكان منطقة الجليل على مواصلة روتينهم اليومي.
* * * * *
(بيان صادر عن الناطق بلسان وزارة الخارجية)
تعتبر إسرائيل إطلاق النار على القوة التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي والتي كانت تعمل في الساعات الأخيرة في المنطقة الحدودية بالتنسيق مع قوات حفظ السلام الدولية – اليونيفيل - خرقا سافرا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وقد وجه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة بتقديم شكوى في الأمر إلى كل من السكرتير العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
وينضم هذا الانتهاك الأخير إلى سلسلة طويلة من انتهاكات القرار رقم 1701، وعلى رأسها عملية التسلح المكثفة التي يقوم بها حزب الله، والتي تشمل فيما تشمله جنوب لبنان.
وتحمل إسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولية هذا الحادث الخطير، محذرة من تداعيات استمرار مثل هذه الانتهاكات.
* حوادث أمنية وقعت على الحدود اللبنانية خلال عام 2009