* مجلس الوزراء يصادق على قرار تشكيل لجنة عامة مستقلة للتحقيق في أحداث قافلة السفن إلى غزة
* التخطيط مسبقًا لاستخدام العنف على ظهر مافي مرمرة
* استخدام العنف ضد جنود جيش الدفاع على ظهر مافي مرمرة
* المساعدات الانسانية التي كانت على متن السفن التي شاركت في القافلة إلى غزة
* القافلة البحرية إلى غزة: مقاطع فيديو
* مقالات رأي لكتاب عرب تتناول موضوع قافلة السفن
* تصريحات لشخصيات إسرائيلية تتناول القافلة إلى غزة
* تحليلات
* * * * *
شريط فيديو باللغة الانكليزية يلخص تسلسل الأحداث المتعلقة بقافلة السفن إلى غزة
(بيان صادر عن الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي)
قامت قوات سلاح البحرية الإسرائيلي صباح يوم الاثنين 31.5.2010 بالاستيلاء على ست سفن حاولت كسر الطوق البحري المفروض على قطاع غزة. وقد تمت عملية الاستيلاء بعد عدد كبير من التحذيرات والانذارات من جانب إسرائيل وسلاح البحرية التي وُجهت إلى السفن المشاركة في القافلة، قبل البدء بعملية سلاح البحرية. حيث طلب سلاح البحرية من السفن أن تغير وجهتها إلى ميناء أشدود، وعرض عليها أن تفرغ حمولة المساعدات المخصصة لغزة في ميناء أشدود، ليتم بعد ذلك نقل حمولة المساعدات إلى غزة عن طريق البر بعد إجراء الفحوصات الأمنية المطلوبة.
خلال عملية الاستيلاء على السفن، قام المتظاهرون الذين كانوا على متن السفن بمهاجمة جنود سلاح البحرية بالنيران الحية وبالسلاح الأبيض، بما في ذلك السكاكين والهراوات. كما خطف المتظاهرون قطعة سلاح كان يحملها جنود جيش الدفاع. وكان من الواضح أن المتظاهرين قد أعدوا أسلحتهم مسبقا بغية إصابة جنود جيش الدفاع الإسرائيلي.
تحليلات تتعلق بالقافلة إلى غزة
عنف خطط له مسبقًا
متظاهرون يستخدمون العنف ضد جنود جيش الدفاع
ضبط مسدسات بحوزة ناشطي قافلة السفن: بموجب التقارير التي وردت من البحر، اعتقل جنود جيش الدفاع على متن السفن التي شاركت في القافلة التي حاولت اختراق الطوق البحري على قطاع غزة ناشطين عنيفين كانا يحملان مسدسات. وكان الناشطان العنيفان قد خطفا المسدسين من قوات جيش الدفاع، وكما يبدو قاما باستخدامهما لإطلاق النار على الجنود، كما يمكن أن يستدل من حقيقة كون مشطي المسدسين اللذين كانا يحملانهما فارغين من الرصاص.

أسلحة عثر عليها على ظهر سفينة مرمرة (الصورة: الناطق بلسان جيش الدفاع)
خلال التفتيش الذي قامت به قوات جيش الدفاع الإسرائيلي داخل سفينة "مافي مرمرة"، تم اكتشاف مخبأ للأسلحة ضم العديد من السكاكين والمقاليع والحجارة وقنابل الدخان والمطارق زنة 5 كيلوغرامات والقضبان الحديدية والأجسام الحادة من صنع محلي والعصي والهراوات والقنابل النارية والأقنعة الواقية من الغازات تحسبا لقيام قوات جيش الدفاع الإسرائيلي باستخدام وسائل تفريق المظاهرات العنيفة ضد النشطاء عند اعتدائهم على الجنود. وقد تم استخدام هذه الأسلحة ضد الجنود عند محاولتهم دخول السفينة.
فيديو: أسلحة عثر عليها على ظهر سفينة مرمرة
بسبب هذا النشاط العنيف الذي عرض حياة الجنود إلى الخطر، اضطر جنود سلاح البحرية إلى استخدام وسائل تفريق المظاهرات ثم لجأوا إلى استخدام النيران الحية من أجل الدفاع عن أنفسهم.
الناشطون المتواجدون على ظهر السفينة يعتدون على جنود جيش الدفاع
عندما اقتربت القوة البحرية الإسرائيلية من سفينة مافي مرمرة, سجلت كاميرا أمنية شريط فيديو يظهر فيه "نشيطي السلام" على ظهر السفينة وهم يعدون العدة لمواجهة الجنود بهراوات وأنابيب وزجاجات.
المساعدات الانسانية التي كانت على متن السفن
القافلة البحرية إلى غزة: مقاطع فيديو
مقالات رأي لكتاب عرب تتناول موضوع قافلة السفن
لشخصيات إسرائيلية تتناول القافلة إلى غزة
الإصابات التي وقعت على ظهر مافي مرمرة:
أسفرت الأحداث العنيفة التي وقعت على ظهر مافي مرمرة عن إصابة 7 جنود بجروح, وصفت جروح اثنين منهم ببالغة الخطورة. وفي صفوف المتظاهرين الذين استخدموا العنف وقعت 9 إصابات.
ويتضح من تقارير مقاتلي جيش الدفاع من ميدان الحدث أن بعض المشاركين في قافلة السفن كانوا قد خططوا للتنكيل بهم.
وقد جاء تنفيذ عملية سلاح البحرية بموجب تعليمات المستوى السياسي بوقف قافلة السفن ومنعها من الوصول إلى قطاع غزة واختراق الطوق البحري.
لقد تمت عملية الاستيلاء على سفن القافلة بعد توجيه تحذيرات وإنذارات كثيرة إلى منظمي القافلة قبل انطلاق السفن في طريقها وكذلك أثناء رحلتها باتجاه قطاع غزة. وقد أوضح للمنظمين في هذه التحذيرات أن بوسعهم الرسو في ميناء أشدود وتفريغ الحمولة فيه، لكي يتسنى نقل الحمولة إلى قطاع غزة بصورة منتظمة، بعد خضوعها للفحوصات الأمنية الضرورية. لكن وبعد أن أعلن منظمو قافلة السفن أنهم لا ينوون التعاون ولا الوصول إلى ميناء أشدود، تقرر الاستيلاء على السفن واقتيادها عنوة إلى ميناء أشدود.
يُشار إلى أن جنود سلاح البحرية قد واجهوا أعمال عنف خطيرة، بما في ذلك استخدام أسلحة تم اعدادها مسبقا بهدف الاعتداء على الجنود والمس بهم. وقد عملت القوات بموجب أوامر العملية، كما اتخذت جميع التدابير الضرورية من اجل تجنب وقوع أعمال عنف، لكن دون نفع أو جدوى.