وزير الخارجية نائب رئيس الوزراء، أفيغدور ليبرمان تحدث هاتفيا مع المسؤولة عن العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي البارونة كاثرين أشتون 29.4.2011. وقال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان للوزيرة أشتون إن إسرائيل تتوقع من الاتحاد الأوروبي أن يتخذ الآن موقفا متزنا وحذرا من المصالحة بين فتح وحماس، وأضاف أن على أوروبا مطالبة حماس قبل كل شيء بالالتزام بشروط الرباعية الدولية، والتي كانت هي شخصيا شريكة كاملة في صياغتها، وهي: الاعتراف بإسرائيل وإلغاء المادة الداعية إلى إبادة إسرائيل ضمن ميثاق حماس ووقف الإرهاب ضد إسرائيل والالتزام بالاتفاقات الموقعة بين إسرائيل والفلسطينيين. كما من الواجب مطالبة حماس بالسماح لمندوب عن الصليب الأحمر الدولي بلقاء الجندي الإسرائيلي المخطوف غيلعاد شاليط. وأردف ليبرمان يقول إن دعم اتفاق المصالحة دون أن تلتزم حماس بهذه الشروط سيمرر رسالة للمجتمع الفلسطيني مفادها أن الإرهاب يؤتي بثماره، ليقلص فرص التوصل إلى تسوية سياسية بين إسرائيل والفلسطينيين.
كما ذكر الوزير ليبرمان للوزيرة أشتون إن التحرك المتبلور يثير مخاوف شديدة من أن السيناريو الذي شهدته غزة، والذي استولت ضمنه حماس على المنطقة التي سلمتها إسرائيل إلى السيد أبو مازن ضمن عملية الانفصال، سيتكرر في يهودا والسامرة، حيث تستولي حماس على المناطق الواقعة حاليا بحوزة السلطة الفلسطينية لتجعلها منطلقا لارتكاب الأعمال الإرهابية من إطلاق صواريخ وإرسال انتحاريين بحق المواطنين الإسرائيليين.
* * * * *
تصريح وزير الدفاع إيهود باراك حول الاتفاق بين فتح وحماس (28 أبريل نيسان 2011):
"إن حماس منظمة إرهابية تمتهن القتل وتقوم بإطلاق القذائف الصاروخية على المدنيين وأطلقت مؤخرا صاروخا مضادا للدبابات على حافلة مدرسية. إنها منظمة لا فائدة من التحاور معها وليس ثمة ما يمكن التباحث معها حوله، ولذلك لا نقيم معها أي حوار. أما ما يحدث في السلطة الفلسطينية فلسنا مسؤولين عنه ولا نتحكم فيه، فهو من اختصاص السيد أبو مازن والسلطة الفلسطينية.
وإذا حاولوا إنشاء مثل هذه الحكومة، فلا أمل في أننا سنتحاور معها، بل نطالب أصدقاءنا في العالم بعدم التحاور معها، إلا في حال قامت بإدخال تغيير جوهري عميق على حماس، يتمثل في التخلي عن الإرهاب وفك البنى التحتية الإرهابية وقبول شروط الرباعية الدولية، ما يعني في الواقع القبول بجميع الاتفاقات السابقة الموقعة مع إسرائيل والاستعداد للتفاوض. هذه الشروط فقط يمكن أن تسمح بالتحاور مع حماس، وإنني لا أرى ذلك يحدث حاليا، وبالمناسبة فإنني لا أعلم ما إذا كان الاتفاق سيتم توقيعه فعلا، وهو أمر سابق لأوانه، ولكن يجب الاستعداد لكل الاحتمالات.
إن الشرق الأوسط محيط صعب، ورغم أنه لا يرحم الضعفاء ولن تكون هناك فرصة ثانية لمن لا يعرف الدفاع عن نفسه، إلا أن إسرائيل قوية ونحن أقوياء بما يسمح لنا بعدم قبول أي واقع يتم فيه محاولة فرض تسوية علينا، في الوقت الذي يستمر فيه الطرف الآخر بامتلاك الصواريخ وإطلاق النار على التلامذة، فهذا ما لن نقبل به".
* * * * *
الرئيس بيرس يعلق على اتفاق فتح وحماس
(صادر عن مكتب الصحافة بديوان رئيس الدولة)
في سلسلة من المقابلات الإعلامية علق السيد شمعون بيرس رئيس الدولة على الاتفاق الأخير بين فتح وحماس. وقال بشأن هذا الاتفاق: "تود إسرائيل أن ترى الشعب الفلسطيني موحدا حول السلام، ولكن ذلك ليس اتفاقا وإنما هو انشقاق، لأن حماس منظمة معترف بإرهابيتها من جهة، وهذا الاتفاق لا يلزمها بتعديل ميثاقها الداعي إلى إبادة إسرائيل من جهة ثانية، وعليه فهم أحرار في إطلاق النار علينا كما فعلوا حين أطلقوا صاروخا على حافلة مدرسية. إن حماس امتداد لإيران، وما تريده إيران وحماس وحزب الله هو الاتحاد من أجل الحرب، فيما يريد السيد عباس اتحادا من أجل السلام".
وقال السيد بيرس مخاطبا السيد محمود عباس وقيادة فتح: "أنادي أصدقائي في قيادة فتح وأقول لهم: ‘توحدوا من أجل السلام، ولا تتفقوا على حلول وسط، ولا تسمحوا بالانفصال الذي يشرّع الدمار والكراهية. لقد كنا مع السلام، وما زلنا مع السلام، ونحن ملتزمون بحل الدولتين‘".
وأضاف السيد بيرس: "لا تستطيع الأمم المتحدة القبول بمنظمة إرهابية أو الاعتراف بها كدولة في سبتمبر أيلول المقبل. إن الوقت ليس متأخرا بعد، فلنخترْ طريق السلام، ولنتفادَ إيجاد وضع مستحيل بالنسبة للفلسطينيين وبالنسبة لنا".
* * * * *
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (27.4.2011)
"يتعين على السلطة الفلسطينية الاختيار: إما السلام مع إسرائيل أو السلام مع حماس ، إذ يستحيل تحقيق السلام مع كلتيْهما ، على اعتبار أن حماس تتطلع إلى القضاء على دولة إسرائيل وتقول ذلك جهارة ، كما أنها تقوم بإطلاق القذائف الصاروخية على مدننا والصواريخ المضادة للدروع على أطفالنا.
أعتقد بأن مجرد فكرة المصالحة تُظهر ضعف السلطة الفلسطينية وتثير التساؤلات بشأن احتمال سيطرة حماس على مناطق يهودا والسامرة [الضفة الغربية] مثلما كانت قد سطيرت على قطاع غزة. أرجو أن تحسن السلطة الفلسطينية الاختيار أي أن تختار السلام مع إسرائيل علماً بأن الاختيار وارد بالنسبة لها".