عقد السفير الإسرائيلي بالقاهرة شالوم كوهين لقاء صحفيًا في منزلة أمس الأول الأثنين بمناسبة إنتهاء خدمته في العاصمة المصرية، وصرح بأن العلاقات الثنائية بين مصر وإسرائيل وصلت لأعلى مستوياتها خلال السنوات الخمس الأخيرة على مختلف الأصعدة.
فعلى المستوى السياسي هناك تشاور دائم بين الدولتين الأمر الذي يجد تعبيرًا له في الزيارات الرسمية المتبادلة بينهما، وعلى المستوى الاقتصادي- وقعت إسرائيل ومصر إتفاقيتين إستراتيجيتين وهما: إتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة لعام 2005 “QIZ”و إتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل.
وأوضح السفير شالوم كوهين أن السفارة الإسرائيلية بالقاهرة لم تكن معزولة خلال السنوات الأخيرة كما ادعى البعض؛ حيث نظمت السفارة العديد من المناسبات الثقافية والفكرية والفنية مشيرًا إلى أنه أعلن عن بعض هذه المناسبات في وسائل الإعلام. وأضاف أن السفارة تسعى لمزيد من العلاقات الطبيعية بين الشعبين المصري والإسرائيلي لتصل لمستوى الحوار السياسي بين البلدين.
ودعا السفير الإسرائيلي الدول العربية إلى أن تغير موقفها من التطبيع مؤكدًا أن الرفض العربي للتطبيع مع إسرائيل على مدار الثلاثين عاماً الماضية لم يحقق أهدافه المرجوة. ودعا السفير كوهين الدول العربية إلى أخذ نهج مغاير بقبول التطبيع كدافع لتحسين العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وعبر السفير شالوم كوهين عن امتنانه للرئيس محمد حسني مبارك لحكمته و خبرته وإعتداله وسعيه الجاد للسلام؛ كما أشاد بدور مصر الحثيث لإحياء عملية السلام وكذلك بدورها في المفاوضات الهادفة إلى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المخطوف جلعاد شاليط.