التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     إسرائيل والشرق الأوسط     الأردن     13 سنة لمعاهدة السلام بين إسرائيل والأردن 2007

13 سنة لمعاهدة السلام بين إسرائيل والأردن

24 تشرين الأول / أكتوبر 2007

 

  
  

التصوير: GPO

تصادف يوم الجمعة 26.10.2007 الذكرى ال-13 للتوقيع على معاهدة السلام بين دولة إسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية. وقد أشار يوم 26 تشرين الأول – أكتوبر إلى بداية عصر جديد من العلاقات السلمية بين الدولتين. وتتأسس هذه العلاقات على التعاون المثمر في الكثير من المجالات. وتشكل هذه العلاقات الفريدة من نوعها حجر أساس للسلام والاستقرار لمنطقتنا بأسرها, كذلك تشكل نموذجًا لنمو العلاقات الإسرائيلية مع العالم العربي الأوسع.

وتكمن العلاقات الاقتصادية مع الأردن في طياتها إمكانيات عظيمة. وتفتخر إسرائيل بالغرفة التجارية الإسرائيلية – الأردنية التي أصبحت "نقطة ساخنة" للشركات التي تهتم بالعلاقات التجارية الثنائية. ويجب على السلطات أن تلعب دورًا أكثر أهمية في هذا المجال وتدعم هذه العلاقات بتخفيف الصعوبات البيروقراطية عن التعاون التجاري بين الدولتين. وبالرغم من ذلك, فإن زمام المبادرة يبقى بأيدي القطاع الخاص. وقد تكون اتفاقية الكويز (المناطق الصناعية المؤهلة) نموذجًا ناجحًا لتوسيع العلاقات الاقتصادية لتشمل المجالات الأخرى, مثل النقل, والسياحة, والزراعة. أما التصدير الإسرائيلي إلى الأردن فيسجل ارتفاعًا. وقد بلغ مجموع الصادرات الإسرائيلية إلى الأردن عام 2006 – 136 مليون دولار أمريكي. ولكن حجم التصدير الأردني إلى إسرائيل قد بلغ في نفس العام 38.2 مليون دولار أمريكي, في حين  بلغ حتى شهر تموز / يوليو من عام 2007 18.9 مليون دولار أمريكي.

وتضمن معاهدة السلام الإسرائيلية الأردنية معبرًا مباشرًا ومفتوحًا للأردن إلى البحر الأبيض المتوسط, الأمر الذي يعتبر أمرًا ثمينًا بالنسبة للأردن يخدم التجارة الخارجية للمملكة وتجارة الترانزيت. وتشكل الزيادة الهائلة في الحركة التي تمرّ في معبر "نهر الأردن" الحدودي  مثالاً على الطبيعة الحيوية والمساهمة الهائلة للموانئ الإسرائيلية بالنسبة للتجارة والاقتصاد الأردنيين. 

ويحتل الأردن مكان الصدارة وتمنح له الأفضلية في مركز "ماشاف" للتعاون الدولي التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية. ويسعى هذا المركز إلى توسيع التعاون وتحسين جودة الحياة على جانبي الحدود الإسرائيلي والأردني. وقد شارك, منذ عام 1994, 650 مهنيًا أردنيًا في دورات أُقيمت في إسرائيل في مجالات الزراعة, وحماية البيئة, والطب, والصحة العامة, والعلوم, والتكنولوجيا, والإدارة, والتربية والتعليم.

وتلتزم دولة إسرائيل ووزارة الخارجية الإسرائيلية بتوطيد العلاقات مع الأردن وبضمان مستقبل أكثر رفاهيةً لكلي الشعبين ولمنطقة الشرق الأوسط بأسرها. 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   العلاقات الإسرائيلية الأردنية
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع