انتهى بنجاح تمرين إسرائيلي- أردني مشترك لمحاربة تلوث نفطي في خليج إيلات / العقبة، وذلك في ال 20 من شهر أكتوبر 2010. وشاركت في التمرين الوحدة الأردنية لمحاربة التلوث البحري النفطي في ميناء العقبة الأردني. وقد حاكى التمرين تسرب 100 طن من النفط إلى البحر من سفينة شحن حاملة للنفط ترسو في ميناء العقبة، حيث راجعت السلطات الأردنية القوات الإسرائيلية طالبة العون في محاربة التلوث.
وقد عملت القوات الأردنية والإسرائيلية بتعاون كامل من خلال استخدام المعدات المخصصة لمحاربة التلوث النفطي البحري والتي يملكها كل من البلدان. وتم الجمع بين الحواجز الخاصة باحتواء النفط والتابعة للبلدين، لتشكل حاجزا واحدا إسرائيليا-أردنيا مشتركًا بهدف تحسين معالجة التسرب النفطي والسيطرة عليه، كما قامت قطع بحرية للبلدين بتشغيل منظومات خاصة باحتواء النفط وضخه وتخزينه.
ويمثل التمرين المشترك جزءا من برنامج تدريبي تقوم بتسييره شعبة البيئة البحرية والساحلية في وزارة حماية البيئة عبر محطة الوقاية من التلوث التابعة لها في إيلات، وذلك في إطار خطة الطوارئ الوطنية لمعالجة التسربات النفطية. وتساعد التمرينات المتكررة على مر السنين في شحذ المهارات المكتسبة وتعزيز التعاون بين جميع الجهات المشاركة وزيادة الجاهزية وتحسين طرق التعامل مع التسربات النفطية المحتملة من سفن تصل إلى الخليج.
ويعتبر العمل الإسرائيلي الأردني المشترك والتعاون في حالة حدوث تسرب نفطي كبير في المنطقة الأعلى من خليج إيلات / العقبة عاملا حاسما في حماية الثروات والمناظر الطبيعية والبيئية التي تتقاسمها الدولتان.