(بيان الناطق بلسان وزارة الخارجية)
إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تريد التأكيد ما يلي في أعقاب ما نُشر وسائل الإعلام على خلفية تصريح أدلى به وزير العدل الأردني:
تعرب إسرائيل عن اشمئزازها وصدمتها من التقارير التي نشرت في وسائل الإعلام الأردنية بشأن تصريحات أدلى بها وزير العدل الأردني بالنسبة لمرتكب عملية القتل في نهارايم (الباقورة) (آذار مارس 1997).
إن هذه التصريحات هي أشد خطورة لاسيما عندما يطلقها الوزير المسؤول عن القانون والعدل.
ولقد توجهت إسرائيل إلى الأردن طالبة توضيحات وأوضحت أنها تتوقع أن يقضي القاتل فترة محكوميته وفقا لما كان الجهاز القضائي الأردني قد فرض عليه.
في ال13 من آذار مارس 1997، أقدم جندي أردني على قتل 7 طالبات من الصف الثامن من بيت شيمش لدى وصولهن للتنزه في بارك الباقورة. وكان قد تم ترميم هذا البارك قبل عملية القتل ب3 سنوات في أعقاب توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل والأردن.
ويشار إلى أن الملك حسين الراحل قام بزيارة لأولياء أمور الطالبات لتقديم التعازي ومشاطرة أساهم.
* * * * *
15.2.2011
إستدعاء القائم بأعمال السفير الأردني لدى إسرائيل إلى وزارة الخارجية للاحتجاج على أقوال وزير العدل الأردني
إستدعت وزارة الخارجية صباح اليوم القائم بأعمال السفير الأردني لدى إسرائيل في أعقاب مشاركة وزير العدل الأردني في تظاهرة من أجل الإفراج عن قاتل الفتيات السبع في نهارايم (الباقورة) ودعوته إلى الإفراج عن القاتل.
وأوضح نائب المدير العام لوزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وعملية السلام السيد يعقوب هداس للمسؤول الأردني أننا نشعر بصدمة ونرفض باشمئزاز تصريحات وزير العدل الأردني ولاسيما علمًا بأن المدلي بهذه التصريحات هو المسؤول عن القانون والعدل.
وأوضح هداس أن إسرائيل تنظر ببالغ الخطورة إلى تفوهات الوزير الأردني وتتوقع من حكومة الأردن شجب تصريحات الوزير بشكل لا يقبل التأويل.
وذكر هداس كذلك أن إسرائيل تطالب حكومة الأردن بأن توضح أنها ترفض للتو جميع الدعوات إلى إطلاق سراح القاتل البشع وأنه سيواصل قضاء فترة محكوميته.
وأعرب سفير إسرائيل في عمان دانئيل نيفو هو الآخر عن احتجاجه أمام أعلى المستويات في المملكة الأردنية.