جرى في خليج إيلات في الأسبوع الماضي تمرين لمنع تلوّث مياه البحر بهدف فحص مدى جاهزية الجهات المعنية للتعامل مع تسرّب كميات كبيرة من الزيت إلى البحر والى الشاطئ. ومن بين الجهات التي شاركت في التمرين الوحدة الأردنية لمكافحة تلوّث البحر بالزيت ووزارة البيئة وشرطة إسرائيل وسلطة المحميات الطبيعية والحدائق الوطنية وبلدية إيلات.
وتمّت خلال التمرين محاكاة تصادم سفينتين في الخليج وتسرب 1،600 طن من المازوت منهما مما أسفر عن تلوّث خطير في مياه الخليج. وقد يُشكل مثل هذا الحادث كارثة بيئية قد تلحق أضرارًا خطيرة بالبيئة.

وفي إطار التمرين قامت طواقم بضخ حوالي 100 طن من المازوت من البحر وتم تحذير الجمهور من مغبة الاستحمام في البحر. ومن جانبها استدعت السلطات الأردنية بعد إبلاغها بالحادث الوحدة الأردنية لمكافحة تلوّث مياه البحر.
وكان أحد أهداف التمرين امتحان مدى جاهزية وحدة الارتباط للقوات الأجنبية في استدعاء الوحدة الأردنية في ميناء العقبة للمساعدة في معالجة الحادث ميدانيًا. كما استهدف التمرين اختبار خطة الطوارئ لخليج إيلات.
