تعقد اليوم في جزيرة السلام (الباقورة) في نهر الأردن على الحدود الإسرائيلية الأردنية أعمال ندوة إسرائيلية أردنية فلسطينية مشتركة للبحث في سبل التعاون الإقليمي في مجال ترميم وإنقاذ نهر الأردن. ويمثل إسرائيل في الندوة وزير شؤون البيئة شالوم سمحون في حين يمثل الأردن الأمير حسن بن طلال.
وقد بادرت إلى عقد الندوة منظمة "أصدقاء الكرة الأرضية في الشرق الأوسط" المعنية بمعالجة قضايا البيئة في المنطقة.
وتعود مشاكل نهر الأردن وتجففه إلى ضخ مياهه إلى مشروع المياه القطري الإسرائيلي وإلى قناة الملك عبد الله الأردنية فضلًا عن جمع مياه روافده في سدود مختلفة تقع في كل من إسرائيل والأردن وسوريا.
وقد تقلص تدفق مياه نهر الأردن خلال ال-50 عامًا الماضية من أكثر من 1.3 مليون متر مكعب سنويًا إلى أقل من 100 مليون متر مكعب سنويًا , تقدر نسبة المياه العادمة منها بحوالي 20% .
وأكد المدير الإسرائيلي لمنظمة "أصدقاء الكرة الأرضية" أن نهر الأردن يتعرض لخطر الزوال المطلق إذا لم تتخذ حكومات المنطقة الاجراءات اللازمة لإنقاذه على الفور. وذكر أن لنهر الأردن –وهو أدنى نهر في العالم- أهمية قصوى من الناحيتين البيئية والتربوية. وذكر أن النهر يقع في ممر هجرة الطيور كما أنه يعتبر موقعًا مقدسًا للديانات السماوية الثلاث. وتشهد المواقع الأثرية الكثيرة الواقعة على ضفتي النهر على أهميته.