أكد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال نقاش أجرته لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أن القائلين بأن الأردن هو الدولة الفلسطينية "يضرون مصالح إسرائيل الأمنية". وأضاف قائلا: "إن الأردن عامل استقرار في المنطقة حيال التطورات التي تمر بها الدول الأخرى"، وأكد أن "القول بأن الأردن هو الدولة الفلسطينية يتنافى والمصلحة الإسرائيلية، بل يتنافى والواقع، وهو يتعارض أيضا مع الخط الذي يسير عليه المجتمع الدولي ومع اتفاقية السلام التي وقعناها معهم، كما يلحق أشد الضرر بالمصلحة الأمنية الإسرائيلية، لأن الدولة الفلسطينية على ضفتي نهر الأردن ستكون متشددة ومتطرفة وسوف تزعزع استقرار المنطقة كلها، كما ستولّد احتكاكا متواصلا مع إسرائيل".
ومن جهة أخرى، دعا السيد ليبرمان الأردن إلى إعادة الحرارة إلى العلاقات مع إسرائيل وتطبيق اتفاقية السلام بكاملها. وقال: "إن كلا الدولتين تستفيدان بثمار السلام، سواء من حيث الاستقرار أو من الناحية الاقتصادية، ولكنني أنتظر إعادة السفير الأردني إلى إسرائيل في أقرب فرصة، وأنتظر أيضا أن يقوم الأردنيون بإعادة تنشيط جميع اللجان الثماني التي تم تشكيلها في إطار اتفاقية السلام، وليس لجنة المياه وحدها".
يشار إلى أن الأردن أصبح بدون سفير في تل أبيب منذ سنة ونصف، نتيجة امتناعه عن تعيين سفير خلفا للسفير الذي غادر إسرائيل.