English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     إسرائيل والشرق الأوسط     عملية السلام     المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية

دليل عملية السلام في الشرق الأوسط

المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية

عملية السلام    |    إطار مدريد    |    المفاوضات المتعدّدة الأطراف   |   المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية   |   المفاوضات الإسرائيلية السورية   |   المفاوضات بين إسرائيل والأردن   |   المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية

منذ بداية مسيرة السلام، ألقت سيطرة سوريا على السياسة اللبنانية وعلى عملية صنع القرارات في لبنان بظلالها على المفاوضات مع لبنان. وجرت أكثر من اثنتي عشرة جولة مفاوضات ثنائية بين إسرائيل ولبنان في إطار محادثات واشنطن. وتوقّفت هذه المفاوضات في شباط فبراير 1994 وليست هناك حاليا أي اتصالات بين الجانبين.
لقد أوضحت إسرائيل للبنانيين أنه ليست لها أي مطالب تتعلّق بالأراضي أو الموارد الطبيعية اللبنانية وأن الأمن على حدودها الشمالية هو أول همومها. واقترحت إسرائيل تسوية تعتمِد على المبادئ التالية:
يَنتشِر الجيش اللبناني شمالي المنطقة الأمنية لفترة تدوم ستة أشهر حيث سيُحبط أي نشاطات إرهابية تَستهدِف المنطقة الأمنية وإسرائيل. وفي الأشهر الثلاثة التالية، ستكون إسرائيل مستعدّة لتوقيع اتفاقية سلام مع لبنان.
قبل أي تغيير يخص إعادة الانتشار على الجبهة اللبنانية، يجب على إسرائيل أن تقتنِع بأنه سيتم تجريد العناصر المسلحة لجميع الجماعات الإرهابية العاملة انطلاقًا من لبنان حاليًا من سلاحها بشكل لا رجعة عنه.
يجب أن تتلقى حكومة إسرائيل ضمانات عملية وفعالة بألا يتم المسّ بالمواطنين اللبنانيين وأفراد جيش لبنان الجنوبي القاطنين حاليا في المنطقة الأمنية وبأن يتم دمجهم في النسيج الحكومي والاجتماعي في لبنان.
في نيسان إبريل 1996، بعد أشهر طويلة من استفزازات من جانب إرهابيي حزب الله المدعومين من إيران، قامت إسرائيل بعملية "عناقيد الغضب" التي كانت موجّهة ضد هذه العناصر الإرهابية.
في 26 نيسان إبريل 1996، تم التوصل إلى وثيقة تفاهم بوساطة أمريكية وبالتشاور مع سوريا ولبنان وإسرائيل. وتعترِف الوثيقة بأنه لا يمكن تحقيق سلام شامل إلا بناء على مفاوضات كما أنها تسعى إلى وضع حد لجميع العمليات العدائية بشكل دائم:
"إنها (الوثيقة) تعتِرف بأن التفاهم الخاص باحتواء الأزمة الحالية بين لبنان وإسرائيل لا يستطيع استبدال حلّ دائم. وتفهم الولايات المتحدة أهمية تحقيق سلام شامل في المنطقة.
ولهذا الغرض، تَقترِح الولايات المتحدة استئناف المفاوضات بين سوريا وإسرائيل وبين لبنان وإسرائيل في وقت متّفَق عليه، بهدف تحقيق سلام شامل.
وتفهم الولايات المتحدة أنه من المحبّذ أن تجري هذه المفاوضات وسط مناخ يتّسم بالاستقرار والهدوء."
في 1 نيسان إبريل 1998، تبنت حكومة إسرائيل قرارًا "يَقبل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 425 وينصّ على أن يغادر جيش الدفاع لبنان بترتيبات أمنية ملائمة وعلى أن يكون بإمكان الحكومة اللبنانية استعادة سيطرتها الفعالة على جنوب لبنان وتولّى المسؤولية لضمان عدم كون أراضيها قاعدة لنشاط إرهابي ضد إسرائيل". وبالإضافة إلى ذلك فإن الحكومة "تدعو الحكومة اللبنانية إلى استئناف المفاوضات على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 425 وإلى استعدادة سيطرتها الفعالة على أراضٍ تخضع حاليا لسيطرة جيش الدفاع ولمنع نشاطات إرهابية من أراضيها ضد الحدود الشمالية الإسرائيلية."
وتقول الخطوط العريضة للحكومة التي شكّلها رئيس الوزراء براك في تموز يوليو 1999: "إن الحكومة ستعمل على إخراج قوات جيش الدفاع من لبنان، وفي الوقت نفسه ضمان رفاه وأمن سكان الشمال والسعي إلى التوصّل إلى معاهدة سلام مع لبنان".
في 5 آذار مارس 2000، صادقت الحكومة الإسرائيلية على قرار يقضي بإعادة نشر قوات جيش الدفاع على الحدود مع لبنان بحلول تموز يوليو 2000، مؤكدة أنه من الأفضل أن يتم ذلك في إطار اتفاق.
في 24 أيار مايو 2000، استكمَلت إسرائيل  سحب جميع قوات جيش الدفاع من جنوب لبنان بشكل أحادي الجانب تماشيًا مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425 وقراري حكومة إسرائيل من 1 نيسان إبريل 1998 و5 آذار مارس 2000، وأنهت بذلك التواجد الإسرائيلي هناك والذي استمرّ خلال 18 عامًا.
في 18 حزيران يونيو 2000، أقرّ مجلس الأمن الدولي إعلان السكرتير العام للأمم المتحدة من 16 حزيران يونيو عن أن إسرائيل قد سحبت قواتها من لبنان تماشيًا مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
    أسئلة كثيرًا ما تطرح: إسرائيل والنزاع العربي الإسرائيلي والسلام
   قرار مجلس الأمن رقم 425
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع