قامت شركة سيندولور Sindolor الإسرائيلية العاملة في رمات غان تحت شركة الأم D Medical Industries المتداولة في بورصة تل أبيب بتطوير محقنة جديدة من شأنها التخفيف من ألم الحقنة. ويعمل الجهاز وهو على حجم إبرة عادية بالحقنة تحت الجلد بواسطة المحقنة التي طوّرتها الشركة. ويتم تخفيف ألم الحقنة من خلال تبريد قطعة الجلد حيث يتم إدخال الإبرة قبل إدخالها. وقد طوّرت الشركة جهاز حقن ذاتيًا يمكن استخدامه في المنزل بهدف التخفيف من ألم الحقن الروتيني ومراقبة جرعة الدواء.
وقامت شركة سيندولور الإسرائيلية تحت رعاية شركة D Medical Industries بجمع مبلغ مليون دولار لتمويل الجهاز الجديد وتحمّلت جميع نفقات البحث والتطوير الخاصة بتسويق المحقنة الجديدة. وتوقّعت الشركة التي تتفاوض حاليا مع 10 شركات صيدلة دولية أن يتم تسويق المحقنة الجديدة في الولايات المتحدة بحلول العام القادم.
ويقول مدير عام شركة سيندولور دافيد نويبيرغ إن الشركة تسعى في نهاية المطاف إلى التسهيل على المرضى, خاصة اولئك المرضى الذين يضطرّون إلى الحقن يوميًا أو أولئك الذين يصعب عليهم إدخال الإبرة في الجلد. ويشير نويبيرغ إلى أن المحقنة الجديدة ملائمة للأطفال بوجه الخصوص إذ أنها لا تسبب ألمًا والطفل لا يرى الإبرة.
ولشركة سيندولور التي تأسست العام الماضي شركتان شقيقتان تعملان في مجال مرض السكري هما نيليمديكس Nilimedics وجي-سينس J-Sense. وتنوي الشركة عقد صفقات لاستخدام أنواع مختلفة من المكوّنات الفعالة التي يجب استخدامها بواسطة الحقن.
وأفادت تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية أن قيمة الصفقة لتسويق الجهاز الجديد لشركة سيندولور قد تبلغ ملايين الدولارات مما قد يبشر بدخول الشركة مجال تكنولوجيا الحقن البديل دون ألم والذي أصبحت إسرائيل خبيرة فيه مؤخرًا.
وتعمل في هذا المجال شركات إسرائيلية أخرى: شركة مودوجين Modogene التي طوّرت تكنولوجيا لتمديد الفترة المتاحة لاستعمال المكوّنات الفعالة في الحقنة مما يقلّص من عدد الحقن التي يحتاج إليها المريض. شركة ترانسفارما Transpharma التي طوّرت لصوقًا لمكافحة مرض هشاشة العظام. شركة نانوسايت Nanocyte التي تستخدم الموادّ البيولوجية الطبيعية للحقن دون آلم.