رحّبت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي بالمبادرة التي قامت بها إسرائيل في مجال مكافحة التصحّر، وأقرّت اقتراح إسرائيل بإدخال تعديل على قرار "سنة التصحّر" بتأييد 83 دولة ومعارضة 34 دولة وامتناع 30 دولة أخرى عن التصويت.
تتعلّق مبادرة إسرائيل بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يُطلق على عام 2006 اسم "سنة الصحارى والتصحّر الدولية" ويدعو إلى زيادة التوعية العامة للأبعاد الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة المترتبة على ظاهرة التصحّر في العالم.
ويُرحّب التعديل المذكور باستعداد إسرائيل لاستضافة مؤتمر دولي تحت عنوان: "الصحارى والتصحّر: تحدّيات وفرص".
من المقرر أن يُعقَد المؤتمر خلال شهر تشرين الثاني نوفمبر 2006 وأن يؤدي إلى اعتراف دولي بوقوف إسرائيل في خط المواجهة الأمامي في مكافحة التصحّر في العالم بأسره.
إن التصحّر هو ظاهرة عالمية تنعكس بخرق التوازن البيئي بين الموارد الطبيعية وباستغلال الإنسان لهذه الموارد. وتبدأ مسيرة التصحّر عندما يستغلّ الإنسان كمية موارد تتجاوز الكمية التي بإمكان الطبيعة توفيرها. ولذلك فإن المناطق الصحراوية تُعتبر أكثر عُرضة لمخاطر بيئية من مناطق تهطل فيها كميات كبيرة من الأمطار.
تُعتبَر المعاهد لأبحاث الصحراء على اسم بْلاوْشتِين في النقب من أهمّ المعاهد في العالم الخاصة بأبحاث التصحّر. وفي هذه المعاهد برنامج تعليمي خاص بدراسات التصحّر لدرجتي الماجيستر والدكتوراة.