إن 70% من النفايات لا يمكن استحداثها وهي تتحول إلى جبال تتكون من مواقع لطمر النفايات. ولكن, كما يقول جان كلود أوحايون, مدير عام شركة "الستارت أب" الإسرائيلية TGE Tech, يمكن تحويل هذه النفايات إلى غاز يدعى سينغاز وله خصائص خاصة بالغاز والنفط والفحم.وبالرغم من أن طاقة هذا الغاز أضعف من طاقة الموارد الطبيعية فيمكن استخدامه لإنتاج الكهرباء لاستخدام شبكة الإضاءة المحلية أو لبيع الكهرباء لشركات الكهرباء. وبما أن حرق النفايات ممنوع في الكثير من الأماكن فلا مفر من البحث عن مساحات من الأرض لطمر هذه النفايات, ولكنه من الصعوبة بمكان إيجاد هذه المساحات على مقربة من المدن. أما نقل النفايات إلى مواقع بعيدة عن المدن, فله تكاليف عالية.
بواسطة الطريقة التي طورتها شركة TGE الإسرائيلية يمكن تحويل النفايات إلى سينغاز والذي يمكن حرقه مثل الوقود المعروفة لدينا. ونتيجة لذلك تحتفي النفايات وتتحول إلى كهرباء يكفي لتزويد حي كامل أو مدينة صغيرة بالكهرباء. من الصحيح أن طاقة السينغاز تبلغ 15% فقط من طاقة النفط أو الفحم ولكنه يكفي لتشغيل الفرن المشغل بالغاز وإضاءة الشوارع والإشارات الضوئية في مدينة في يوم معين. عامة, الفكرة هي بيع الكهرباء المستخرج بواسطة طريقة TGE إلى سلطة الكهرباء المحلية بدلاً من استخدامه ذاتيًا.
وحظيت طريقة TGE على الاعتراف بأنها طريقة "خضراء" ونظيفة وودية لبيئة. وفي بعض دول العالم تدفع السلطات ثمنًا أعلى مقابل الكهرباء المنتج بطرق مماثلة من ثمن الكهرباء فعلاً لتشجيع استخدام هذه الطريقة.
ويعمل الآن مشروع تجريبي لاستخراج السينغاز في موقع لكب النفايات في تل أبيب كما هناك مشروع أكبر لا يزال قيد التخطيط وسيتم فيه حرق حتى 200 طن من النفايات يوميًا. وقريبًا ستعمل مشاريع مثل هذه في بعض دول أمريكا الجنوبية والأوروبية.