قام المعهد لأبحاث النبات في إدارة الأبحاث الزراعية المنبثقة عن وزارة الزراعة بتطوير جديد يؤخّر نبت النخيل ويحدّد ارتفاع هذه الأشجار لكي يكون بالإمكان جني معظم ثماره. ويقول الدكتور يوفال كوهين من معهد أبحاث النبات إن مدة حياة النخيل تتراوح بين 80 و100 عام وبإمكانه إعطاء الثمار على طول حياته. ولكنه بالفعل لا يمكن جني العديد من الثمار نظرا للارتفاع الذي تنمو إليه أشجار النخيل والذي يجعل الوصول إلى بعض الثمار مستحيلا. ولذلك يتم اقتلاع العديد من الأشجار رغم أنها لا تزال مثمرة.
أمّا التطوير الجديد فيؤخر نبت النخيل ويفسح المجال أمام جني ثماره خلال ما بين 10 و15 عامًا إضافي. ويزيد هذا التطوير الذي يستخدم موادّ مختلفة لتأخير النبت وفي الوقت نفسه يحافظ على جودة الثمار يزيد من قيمة الغِلل بعشرات ملايين الشواقل. وبفضل هذا التطوير تم خفض وتيرة النمو السنوية للنخيل بما بين 30% و50% في الوقت الذي يبقى فيه مستوى الثمار على ما كان عليه.
ويساهم التطوير الجديد كذلك في الحفاظ على سلامة المزارعين والعمّال علمًا بأن ضرورة الوصول إلى أغصان النخيل في ارتفاع عالٍ أدت إلى وقوع عدّة حوادث قُتِل أو جُرح خلالها مزارعون بسبب انقلاب رافعات استخدموها للوصول إلى أعلى الأغصان أو إصابتهم بصعقة كهربائية من خطوط كهربائية.
ويشار إلى أن تربية النخيل في إسرائيل تقع على أراضٍ مساحتها 40،000 دونم ويتجاوز حجم التصدير السنوي للثمار 55 مليون دولار.
( 19.2.09 يتأسس على تقرير بقلم إيلي أشكنازي نشر في صحيفة هارتص)