بقلم: سارا سورتشر – مجلة Israel 21c الإلكترونية
يكاد حي نيفيه تسيدك يختفي عن الأعين في الجنوب الغربي من مدينة تل أبيب، وهو أول حي يهودي تم إقامته خارج مدينة يافا، حيث بات، وهو الذي كان فيما مضى يواجه خطر الهدم، من أكبر صيحات عالم السكن ومن أغلى الأحياء في تل أبيب.
يعود تاريخ هذا الحي إلى سنة 1883، وقد قامت بتأسيسه عائلة شلوش التي أرادت الهرب من مكاره الصرف الصحي والأمراض التي كانت مدينة يافا تعاني منها. وبعد خمس سنوات تبعتها 48 عائلة أخرى، عقب إعلان قيام الحي الجديد رسميا سنة 1887.
وعلى مر السنين، وبينما كانت مدينة تل أبيب تمتد شمالا وشرقا مبتعدة عن الساحل، تدهورت حالة الحي فبلغ الأمر ببلدية تل أبيب إلى التهديد بهدمه، ولكن الرياح بدأت تغير اتجاهها في الثمانينات، حين حولت عائلة دلال مبنى مهجورا لمدرسة سابقة إلى مركز للرقص الإسرائيلي يحمل اسم "مركز سوزان دلال" أصبح أهم مركز للرقص في دولة إسرائيل.
أما اليوم، فقد امتلأ الحي بالحانات والمطاعم والبوتيكات والمقاهي التي تقدم أحسن المأكولات الإسرائيلية وأعمال السيراميك والأزياء والمجوهرات وأعمال التصميم وغريها.
سارا سورتشر الإعلامية في مجلة ISRAEL21c تجول بكاميرتها في حي نيفيه تسيدك، حيث تلتقي بالممثلة الإسرائيلية هاداس مورينو وهي في استراحة عاجلة بين بروفتين في مركز سوزان دلال، وتدردش مع دليل سياح محلي وصاحب بوتيك وبعض سكان الحي، لتقدم عينة من مذاق المنطقة ونكهتها الفريدة.