يقام مهرجان العود الثامن في تل أبيب بين ال 24 وال 28 من شهر أغسطس آب 2010 بمشاركة فنانين من الرعيل الأول والإسهامات المشتركة مما لم تشهده خشبات المسارح من قبل، بالإضافة إلى العروض الافتتاحية وحفلات إطلاق الإسطوانات الجديدة. وقد استضاف مهرجان العود في تل أبيب خلال تاريخه ما يزيد عن 30 فنانا ضيفا شاركهم مطربون وفرق من ثقافات متوسطية مختلفة.
والمعروف أن العود الذي يوصف ب"ملك الآلات الموسيقية" يعود إلى فارس القديمة، حيث بات آلة موسيقية رئيسية في ثقافات آسيا والشرق الأوسط.
كما أن العود كثير الشيوع في الثقافتين الفلسطينية واليهودية، ويتم الاحتفاء به ضمن مهرجان العود في تل أبيب كجسر يجري عبره حوار الموسيقى والقوميات.
ومن بين العروض التي تقام في المهرجان:
- الأخدود البخاري: أسرة ألايف – أسرة موسيقية من 3 أجيال تغني وتعزف على آلات النقر والعود والأكورديون.
- أنغام العود: الفريق الأسطوري الذي أدى عرضه الكبير الأول في سوق تل أبيب المكشوفة.
- أغاني الريمبيتيكا واللادينو من تيسالونيكي : فريق الزهرة الحمراء وضيوفه من اليونان
- التشاي في تل أبيب: من بوسفور إلى دجلة – فريق "الصدأ". ينون معلم وضيوفه من تركيا واسرائيل.
- ملك الآلات: "ماستر كلاس" مع العوّاد المبدع يوئيل بن شيمون.