تتبوأ إسرائيل المركز الرابع في العالم في النشاط العلمي، حسب معطيات جمعها مجلس التعليم العالي. ويتقدم على إسرائيل حسب هذه الأرقام التي تعود إلى سنة 2005، كل من سويسرا والسويد والدانمرك من حيث عدد المقالات العلمية لكل مليون مواطن.
وقد نشر العلماء الإسرائيليون خلال سنة 2005 6,309 مقالات في دوريات علمية أجنبية. وتلي إسرائيل على قائمة الدول المتقدمة علميا كل من هولندا وكندا. أما الولايات المتحدة فقد احتلت المرتبة ال-12 وألمانيا المرتبة ال-15. وكان مؤلفو 0.89 في المئة من المقالات المنشورة في ذاك العام هم من الإسرائيليين، فيما كانت نسبة الإسرائيليين من مؤلفي المقالات العلمية في العالم سنة 1997 قد بلغت 1.03%. وجدير بالملاحظة أن دور الإسرائيليين في النشاط العلمي العالمي يقارب عشرة أضعاف نسبتهم من سكان العالم.
أما ما هو أجدر بالملاحظة من ذلك فهو عدد المرات التي استشهد فيها علماء أجانب بمواد سبق ورودها ضمن مقالات الإسرائيليين.
ومن أكثر العلماء الإسرائيليين نتاجا ونقلا لمواده في مقالات أخرى البروفسور أفراهام هرشكو الباحث في معهد الهندسة التطبيقية – التخنيون – في حيفا والحائز على جائزة نوبل للكيمياء لسنة 2004. ويقول تقرير المجلس المذكور إن هرشكو نشر 148 مقالا تم الاستشهاد بمحتوياتها في مقالات لغيره ما يزيد عن 16,000 مرة.
ويقول الدكتور مئير تسادوك، مدير الأكاديمية الإسرائيلية للعلوم والآداب، إن النجاح العلمي المتحقق لإسرائيل يرجع إلى المعايير الصارمة التي يتم اتباعها في تقييم عمل العلماء في إسرائيل. ويضيف: "إن التنافس على المناصب في إسرائيل يتزايد باطراد، بينما شروط الترقية صارمة للغاية، مما يجعل العلماء ينشرون الكثير من أجل التقدم، كما أن تقاليد العالم الجامعي الإسرائيلي قوية جدا".