قامت شركة أوبغال الإسرائيلية بتطوير جهاز إحساس لقياس درجات الحرارة بإمكانه اكتشاف ركّاب يعانون حرارة عالية في مطارات ومحطّات سكك حديدية وغيرها من مراكز المواصلات مما قد يساعد في وقف انتشار أمراض مثل إنفلونزا الخنازير في مختلف أنحاء العالم.
وتعتقِد شركة أوبغال التي يقع مقرّها في مدينة كرميئل بأن هذا الجهاز هو أفضل جهاز لوقف انتشار إنفلونزا الخنازير أو أي وباء آخر قد يهدّد الصحّة العالمية.
وبإمكان الجهاز قياس درجات الحرارة اكتشاف أشخاص داخل مجموعات كبيرة من الناس يعانون درجات حرارة عالية.
وإذا ما تمّ اكتشاف شخص يعاني درجات حرارة عالية تُسمع صفارة إنذار تمكّن الحرّاس الأمنيين من إخراج هذا الشخص من داخل مجموعة الناس لاستجوابه وإجراء فحوصات إضافية كما يحصل فعلا حاليًا في بعض المطارات عندما تظهر على ركّاب أعراض إنفلونزا الخنازير.
ويقول المدير التنفيذي لشركة أوبغال درور شارون لISRAEL 21c: "إنه من الممكن نصب هذا الجهاز غير الجراحي الذي تبلغ كلفته ما بين 10،000 و15،000 دولار على الفور في مطارات ومراكز مواصلات أخرى إذ أن نصبه لا يَستلزم وجود بنية تحتية خاصة.
ويشير شارون إلى أن الشركة تتلقّى حاليًا طلبات عديدة من مختلف أنحاء العالم إذ أن بإمكان الجهاز مسح مجموعات كبيرة من الناس مما يُعدّ ناجعًا للغاية في ضمان انسياب حركة الركّاب وضمان إمكانية التجمهر خلال هذه الأوقات الصعبة.
وكانت شركة أوبغال قد قامت بتسويق أول طراز من الجهاز المذكور خلال انتشار وباء السارس عام 2003 ثم سوّقت هذا الجهاز في الدول الآسيوية عندما أصبحت انفلونزا الطيور تنتشر في هذه الدول.
وقد تأسست شركة أوبغال عام 1987 ويبلغ حجم مبيعاتها ملايين دولار سنويًا. والشركة منبثقة عن هيئة تطوير الوسائل القتالية رفائيل وشركة إلبيت وتم تأسيسها لغرض تحويل تكنولوجيات تمّ تطويرها لأغراض عسكرية لاستخدامها لأغراض مدنية.
ومن بين منتجات الشركة الرئيسية أجهزة إحساس تساعد طائرات صغيرة في الهبوط على مدرج المطار خلال عواصف ثلجية أو عواصف رملية أو رؤية محدودة للغاية.