يقام بين ال17 وال19 من نوفمبر تشرين الثاني في مركز المعارض بتل أبيب معرض المياه والبيئة والطاقة Watec 2009 باشتراك آلاف الضيوف والزوار من جميع أنحاء العام.
ويعقد بالتوازي مع المعرض مؤتمر دولي يحضره رؤساء كبريات المؤسسات الصناعية في العالم في مجالي المياه والطاقة. ويشار إلى أنه بعد أن حققت إسرائيل اختراقات في مجالات الزراعة والري والأمن والتقنية العليا – الهايتك – خلال العقود الماضية، أصبحت الشركات الإسرائيلية تقود الثورة المقبلة التي سيشهدها العالم في مجالات المياه والطاقة المتجددة وحماية البيئة.

التصوير: دافيد أسولين/ وزارة الخارجية الإسرائيلية
وسوف تعرض شركات إسرائيلية وأجنبية خلال معرض Watec 2009 منتجات مطورة حديثا وتجديدات في مجال إيجاد مصادر جديدة للمياه وترقية جودة المياه ومعالجة المياه العادمة والتعامل مع المكاره البيئية ومصادر الطاقة الجديدة والبديلة.
أما المؤتمر الدولي الذي سيعقد إلى جانب المعرض فسوف يحضره بالإضافة إلى رؤساء أكبر المؤسسات العالمية العاملة في مجال المياه رؤساء بعض الدول ورؤساء بلديات المدن الكبرى التي تواجه تحديا عظيما يتمثل في تجهيز المياه لأعداد متزايدة من السكان والتخلص من مياه المجاري دون الإساءة للبيئة. كما يقدم بعض المطورين والباحثين حلولا تقنية محتملة للمشاكل التي ستتم إثارتها خلال المؤتمر.
وستعرض ضمن المعرض تطويرات جديدة في حقل المياه وحماية البيئة، حيث تقدم وزارة حماية البيئة الإسرائيلية نموذجا "للبيت الأخضر" الذي يجمع بين تقنية لحفظ الطاقة وبين التدوير، كما تقوم بعض الشركات بتقديم مراحيض تعمل بواسطة خلق فراغ هوائي للتوفير في المياه، كما هو متّبع في المركبات الفضائية، ومنظومات لتنظيف المسابح وخزانات المياه دون استخدام مادة الكلور وغير ذلك. وسيتضمن المعرض جناحا خاصا بالشركات المبتدئة برعاية وزارة الصناعة والتجارة والتشغيل، يشكل منبرا لمنتجات مبتكرة تم تطويرها في الحضانات التكنولوجية الاسرائيلية.
ويتميز معرض " Watec 2009" بتحويل أزمة البيئة إلى حافز للابتكارات التكنولوجية وتغيير السياسات والاستثمار الأفضل للموارد. أما المؤتمر فسيتطرق إلى استخدام التقنيات البيئية وأساليب تطوير الموارد المائية والاقتصاد المستدام، بما في ذلك تفادي فقدان المياه. وسوف يكون المؤتمر مناسبة تجمع المسؤولين الحكوميين وخبراء تقنية البيئة والمياه والمهنيين في القطاع الخاص والأكاديميين لتمكين قادة الدول من الدخول بدولهم إلى عصر الاقتصاد المستدام.

التصوير: دافيد أسولين/ وزارة الخارجية الإسرائيلية
وسوف تتم إدارة جلسات المؤتمر عملا بنموذج فريد يتمثل في التركيز على قارات بعينها، حيث يقوم الضيوف من بلدان مختلفة بعرض التحديات التي يواجهونها، ثم يقترح عليهم مندوبون عن مؤسسات تجارية ومعاهد بحثية حلولا تكنولوجية ممكنة لمشاكلهم.
وتركز جميع جلسات المؤتمر والتي يديرها ملحقون تجاريون تابعون لوزارة التجارة والصناعة الإسرائيلية، على التطويرات المبتكرة التي تم إنجازها خلال السنتين الأخيرتين، ومن ضمنها المشروع الإسرائيلي الأردني المشترك لإنتاج الديزل الحيوي - البيوديزل - من النفايات الزراعية، وهو مشروع يتيح إنتاج طاقة بديلة دون المس بصناعة الغذاء وقد بادرت إليه شركات إسرائيلية وأردنية وسوف يعرض لأول مرة خلال المؤتمر.
وتمت مؤخرا تسمية إسرائيل بمرج السيليكون لتكنولوجيا المياه و"حاضنة للتكنولوجيات النظيفة للعالم" (أنظر: The Top Ten Cleantech Countries of 2009). كما تحتل إسرائيل المرتبة الرابعة في قائمة Global Cleantech 100 .