قبل شهر ونصف، وصلت إلى المركز الطبي رمبام في حيفا الطفلة ولاء عمر ابنة السنتين من مدينة غزة وهي غير مبالية بما يجري حولها ونصف جسدها الأيسر مشلول تمامًا. وتدهورت حالتها بسرعة حسبما يقوله والدها، إياد خميس عمر.
وعانت ولاء ورمًا كبيرًا في دماغها تم اكتشافه لدى معالجتها في المستشفى في غزة. وتم استئصال الورم ولكن والديها شككا في احتمال إجراء العملية الجراحية في المستشفى المحلي. وبناء على توصية الطبيب المختص بعلاج السرطان ، اختار الوالدان ما وصفه الطييب ب"المستشفى الذي يتصدر القائمة" وهو مستشفى رمبام. ووفقًا لما يقوله والد الطفلة إياد، فإن الطبيب قارن العلاج الطبي في إسرائيل بالعلاج الممنوح في الولايات المتحدة. ويقول الوالد إن الطبيب قال له: "لدى وصول طفلتك إلى رمبام فسيكون كل شيء على ما يرام وبإمكان عائلتك أن تطمئن".
وبعد قرارهما نقل ابنتهما إلى إسرائيل، حصل والدا ولاء على طلب تحويل الطفلة من المستشفى المحلي إلى رمبام. وردّت مديرة قسم أمراض السرطان والدم لدى الأطفال في المسشفى البروفسور مريام بن هاروش على الفور على الطلب بالقول: حوّلوا ولاء إلى رمبام فورًا. ولدى وصولها إلى رمبام خضعت ولاء للفحص بجهاز الرنين المغناطيسي (MRI) والذي أشار إلى أن الورم بلغ حجم برتقالة كبيرة. وأجرى العملية الجراحية مدير وحدة الأمراض العصبية لدى الأطفال يوسف غيلبورد على الفور حيث قام باستئصال الورم كله.
وبعد العملية بوقت قصير غادرت ولاء المستشفى لأسبوع من النقاهة في غزة، ثم عادت إلى رمبام للخضوع ل30 علاجًا إشعاعيًا تحت إشراف خبير الأمراض السرطانية الدكتور سيرغي بوستوفسكي.