التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     إسرائيل ما وراء السياسة     العلوم التكنولوجيا والطب     إنقاذ حياة طفلة فلسطينية من غزة عانت ورمًا في دماغها في مستشفى إسرائيلي 06032011

إنقاذ حياة طفلة فلسطينية من غزة عانت ورمًا في دماغها في مستشفى إسرائيلي

6 آذار / مارس 2011

 

  
إنقاذ حياة طفلة فلسطينية من غزة عانت ورمًا في دماغها في مستشفى إسرائيلي
  

 

قبل شهر ونصف، وصلت إلى المركز الطبي رمبام في حيفا الطفلة ولاء عمر ابنة السنتين من مدينة غزة وهي غير مبالية بما يجري حولها ونصف جسدها الأيسر مشلول تمامًا. وتدهورت حالتها بسرعة حسبما يقوله والدها، إياد خميس عمر.
وعانت ولاء ورمًا كبيرًا في دماغها تم اكتشافه لدى معالجتها في المستشفى في غزة. وتم استئصال الورم ولكن والديها شككا في احتمال إجراء العملية الجراحية في المستشفى المحلي. وبناء على توصية الطبيب المختص بعلاج السرطان ، اختار الوالدان ما وصفه الطييب ب"المستشفى الذي يتصدر القائمة" وهو مستشفى رمبام. ووفقًا لما يقوله والد الطفلة إياد، فإن الطبيب قارن العلاج الطبي في إسرائيل بالعلاج الممنوح في الولايات المتحدة. ويقول الوالد إن الطبيب قال له: "لدى وصول طفلتك إلى رمبام فسيكون كل شيء على ما يرام وبإمكان عائلتك أن تطمئن".
وبعد قرارهما نقل ابنتهما إلى إسرائيل، حصل والدا ولاء على طلب تحويل الطفلة من المستشفى المحلي إلى رمبام. وردّت مديرة قسم أمراض السرطان والدم لدى الأطفال في المسشفى البروفسور مريام بن هاروش  على الفور على الطلب بالقول: حوّلوا ولاء إلى رمبام فورًا. ولدى وصولها إلى رمبام خضعت ولاء للفحص بجهاز الرنين المغناطيسي (MRI) والذي أشار إلى أن الورم بلغ حجم برتقالة كبيرة. وأجرى العملية الجراحية مدير وحدة الأمراض العصبية لدى الأطفال يوسف غيلبورد على الفور حيث قام باستئصال الورم كله.
وبعد العملية بوقت قصير غادرت ولاء المستشفى لأسبوع من النقاهة في غزة، ثم عادت إلى رمبام للخضوع ل30 علاجًا إشعاعيًا تحت إشراف خبير الأمراض السرطانية الدكتور سيرغي بوستوفسكي.

 

"إنها تتماثل للشفاء بشكل مثير للدهشة. إنها تلعب وتضحك"يقول والدها مضيفًا أنها تنتظر لقاء شقيقتها دعاء في ال5 من عمرها وشقيقها أحمد  البالغ من العمر 7 أشهر.
ويضيف إياد الذي كان يعمل في قاعة للأفراح في نيس تصيونا وكثيرا ما يزوره في المستشفى أصدقاؤه العرب واليهود: "إنني أشعر في رمبام وكأني في بيتي. أحبّ أن أرى طريقة التعايش والعمل المشترك بين الناس هنا. ولقد أنقذ العلاج في رمبام حياة بنتي".
لقد بدأت قصة ولاء قبل 4 أشهر، عندما بدأت تتقيأ. واعتقد طبيب العائلة  في ذلك الحين أنها أصيبت بجرثومة في بطنها، وقدمتها عائلتها العلاج الاعتيادي لمثل هذه الحالات. ولكن التقيؤ استمرّ وبدأت الطفلة تعاني مشاكل عصبية إذ لم يكن بإمكانها تحريك أصابعها وحتى الإمساك بالملعقة.
واليوم وفقًا لما يقوله الدكتور غيلبورد الذي أجرى العملية الجراحية لولاء، هناك فرص جيدة جدًا لتماثلها للشفاء. ويقول الدكتور:"إن أهم سبب للرضى لدى الطبيب هو مشاهدة طفل وهو يتماثل للشفاء بشكل جيد".
يقدّم مستشفى الأطفال في رمبام العلاج ل700 طفل من مناطق السلطة الفلسطينة سنويًا في مجالات الأمراض السرطانية وأمراض القلب وأمراض الكلى وجراحة العظام وجراحة الأعصاب.
وخلال الأشهر الستة الماضية تمت معالجة 200 مريض من قطاع غزة وحدها من البالغين والأطفال، مما يزيد بضُعفين عن عدد المرضى الغزويين الذين عولجوا في المستشفى في الفترة نفسها من العام الماضي.
ومن بين المرضى 25 طفلا أصيبوا بأمراض سرطانية. وتقول البروفسورة بن هاروش: "إن قسمنا يشكل حقًا صورة مصغرة للعالم المثالي: أطفال يهود ومسيحيون ومسلمون من جميع الدول يتلقون أفضل علاج طبي".

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   من القلب إلى القلب- شريط فيديو عن تعاون إسرائيلي فلسطيني في مجال الطب
   جسر من الثقة في المستشفيات الإسرائيلية
   قلوب الأطفال لا تهتم بالسياسة
   جراحون إسرائيليون ينقذون طفلتين عراقيتين
   جراحون إسرائيلييون يصلحون قلوب فلسطينيين صغار
   سائقون وأطباء على طريق السلام الإسرائيلي الفلسطيني
   عندما يلتقي الموت بالحياة- يهود وعرب على حد سواء
   إسرائيل ما وراء السياسة - المجتمع والتعايش والسلام
   الطب في إسرائيل
   العلم والتكنولوجيا في إسرائيل
   إسرائيل تصبح موقعًا بارزًا للسياحة الطبية العلاجية
   الابتكارية خلاصة النمو الإسرائيلي
   مساهمات إسرائيلية في مجال الهايتك غيرت وجه العالم
   إسرائيل ما وراء السياسة: العلوم والتكنولوجيا والطب
   إنقاذ حياة طفل عراقي في إسرائيل
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام