التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     إسرائيل ما وراء السياسة     العلوم التكنولوجيا والطب     عدد من المشاريع الإسرائيلية الابتكارية المعروضة في معرض آفاق الغد 21102009

عدد من المشاريع الإسرائيلية الابتكارية المعروضة في معرض "آفاق الغد"

21 تشرين الأول / أكتوبر 2009

 

  
مادغال – منظومة حنفيات إسرائيلية  مبتكرة
  

 

يقام في إطار مؤتمر "مع الوجه إلى الغد" معرض خاص عنوانه "صناعات الغد" ويتناول مستقبل مجال البحث والتطوير الإسرائيلي. ويقدم المعرض 30 مشروعا إسرائيليا ابتكاريا في مجالات الطاقة البديلة وتكنولوجيا المياه وأبحاث الخلايا الجذعية والتربية والتعليم المتطور والدفاع ومكافحة الإرهاب والاتصالات.

نعرض عليكم عددًا من المشاريع التي يتم عرضها في المعرض هذا العام أو في العام الماضي:

مادغال – منظومة حنفيات مبتكرة

مادغال – منظومة حنفيات مبتكرة (ذات براءة اختراع مسجلة) تضمن توفير الطاقة والماء. وتؤمن المنظومة الماء الساخن بدرجة الحرارة المطلوبة خلال ثوان حيث تمنع إهدار كميات كبيرة من الماء تصل عادة إلى المجاري، بالإضافة إلى توفير نسبة كبيرة من استهلاك الطاقة (من كهرباء وحرارة).

وتستجيب المجموعة لثلاث احتياجات:
• راحة الاستعمال
• توفير الماء والطاقة
• ضمان أمان المستخدم والتمديدات

كيف تعمل المنظومة?
تقوم الحنفية الذكية بإعادة الماء البارد من مواسير الماء الساخن إلى السخان عبر مواسير الماء البارد، وذلك من خلال استخدام التمديدات القائمة، وفقط بعد وصول إشارة تفيد بوصول الماء الساخن إلى فتحة الحنفية يستطيع المستهلك سحب الماء الذي تبلغ حرارته الدرجة المطلوبة دون إهدار للماء.
وفضلا عن ذلك "تتعلم" الحنفية نمط الاستهلاك المائي لأبناء العائلة لتضمن وجود الماء الساخن عند فتحة الحنفية في الساعات التي اعتاد أفراد العائلة استخدام الماء فيها وبحسب أنماطهم الاستهلاكية وتأمين استقرار درجة الحرارة وتوفر كمية كافية من الماء في الأوقات المناسبة.
وتسمح المنظومة بتحديد الكميات المسخنة على نحو لا يتعدى الكمية المرغوب فيها، ما يقلص استهلاك الكهرباء ويضمن وجود الماء الساخن في السخان. كما ستضمن المنظومة وجود الماء الساخن عند فتحة الحنفية في ساعات الاستعمال المعتادة، لتلغي الحاجة إلى انتظار وصول الماء الساخن إلى الحنفية. وتتمتع المنظومة بخاصية أخرى لا يستغنى عنها في البلدان الشديدة البرودة ولكنها مهمة في إسرائيل أيضا، تتمثل في منع جمود الماء في المواسير والحيلولة دون انفجار المواسير، وذلك بما يختلف عن الطريقة المتبعة حاليا والمتمثلة في ترك الحنفية مفتوحة قليلا عند هبوط درجة الحرارة إلى ما دون الصفر ليقطر منها الماء ، مما يؤدي إلى إهدار الماء.
وتتوفر الحنفية بعدة نسخ، بدءا بشكل لا يختلف مظهره إطلاقا عن الحنفيات القائمة حاليا (ولكن أجزاءها الداخلية مختلفة) وانتهاء بحنفيات ذات خواص متعددة للسيطرة على استعمال الماء.
وسوف تباع الحنفيات بأسعار مريحة، ما يمكّن أيا كان من شراء الحنفية الذكية ليتمتع بمزاياها وهي راحة الاستعمال وبساطة التركيب والتوفير إلى غير ذلك.

* * * * *


 شركة مايسول - تنقية المياه الجوفية الملوثة

شركة مايسول هي شركة إسرائيلية مبتدئة (ستارت أب) تعمل في مجال تنقية المياه الجوفية الملوثة. وقد تم إنشاء الشركة في شهر مارس آذار من عام 2008 اعتمادا على تقنية جرى تطويرها في معهد فايتسمان للعلوم. وتعتبر المياه الجوفية أهم مصدر لمياه الشرب المتاحة في أنحاء العالم، ولكن جودتها تتعرض لأخطار تزيد عاما بعد عام نتيجة ممارسات الإنسان. حين تتلوث الطبقة المائية تتعرض نوعية المياه الجوفية للخطر، حيث يحتمل امتداد التلوث إلى مناطق أخرى.
ومن بين الملوثات الشائعة للتربة ومياه الأمطار والمياه الجوفية مركبات كيماوية شاع استعمالها حتى الستينات من القرن الماضي في عمليات كثيرة في المجالين الزراعي والصناعي بغية الاستفادة من خصائصها الكيماوية والفيزيائية المتمثلة بالاستقرار والثبات في وجه التحلل الكيميائي والبيولوجي.
أما اليوم فقد بات معروفا أن هذه الخصائص الكيماوية والفيزيائية الحيوية للصناعة لها تأثيرات مدمرة على البيئة، إذ إنها معروفة بثباتها، حيث يتراوح عمرها النصفي بين بضعة أيام و 10,000 سنة، وتعتبر مواد سامة ومسرطنة.
وقد طورت شركة مايسول مادة مركبة جديدة لتنقية المياه الجوفية الملوثة، مكونة من جزيئات الحديد المتناهية الصغر ذات قدرة على حل ملوثات مختلفة مثل الكربون ثلاثي الكلوريد ومادة الكلوروفورم والمبيدات الحشرية والمتفجرات والمعادن الثقيلة، بالإضافة إلى مبيدات الأعشاب.
أما المادة الجديدة نفسها فهي صديقة للبيئة وأكثر جدوى اقتصادية من التقنيات الموجودة في السوق، حيث أثبتت التجارب الميدانية فعاليتها العالية وقدرتها على حل عدد من الملوثات في آن واحد خلال وقت قصير، وحتى لو كانت نسبتها في الماء كبيرة نسبيا.

 www.lngreentech.com/company.aspx?id=14

 

* * * * *

  تارغت إين (في المجال الطبي)

تنشغل شركة "تارغت إين" Target-In في تطوير الأدوية البيولوجية في مجال يعرف بـ"العلاج المستهدِف". وقد طور علماء الشركة تقنية متميزة تستخدم العمليات البيولوجية الطبيعية في تطوير أدوية عالية الفعالية وآمنة إلى أقصى الحدود. وتسمح هذه التقنية بتطوير تشكيلة من الأدوية التي يحتمل أن تغير ملامح الطب المعاصر.
ويشار إلى أن معظم الأدوية التي تم تطويرها في العالم حتى اليوم، مهما تكن فعالة، لا يقتصر تأثيرها على خلايا الجسم المريضة، بل يشمل الخلايا السليمة أيضا، مع العلم أن تعذر قصر العلاج على الخلايا المريضة هو الذي يسبب الأعراض الجانبية. وقد أدت الاكتشافات التي تحققت خلال القرن العشرين في مجال المفاهيم العلمية إلى تطوير منظور العلاج المستهدِف (targeted therapy)، حيث يعتمد هذا المنظور على فكرة استعمال آليات الجسم الذاتية بدلا من مختلف المواد السامة.
وتقوم تقنية Target-in على استغلال جهاز انتحاري طبيعي يوجد في كل خلية، في عملية العلاج، حيث يتم من خلال لصق "رأس ذكي" بأحد البروتينات البشرية المستحِثّة للانتحار، إنتاج "صاروخ موجه" يستطيع العثور على الخلية المريضة ودفعها للانتحار دون غيرها من الخلايا وبدون أن يكون في الإمكان التعرف عليه. هذه السلسلة من المنتجات التي تم تطويرها بواسطة هذه التقنية تتفوق بوضوح على المنتجات القائمة حاليا، إذ يتم تركيب البروتينات من متواليات بشرية فقط، ما يجعلها مناسبة للعلاج المتكرر. ولأن البروتينات المستحثة للانتحار لا يتم إدخالها في الخلايا السليمة، فإنها لا تُحدث تسمما، كما أن البروتينات الأقل حجما بكثير من المضادات، أكثر وصولا إلى الخلايا ومن الأسهل إنتاجها.
وعلى أساس هذه التقنية تم حتى الآن في "تارغت إين" تطوير 4 منتجات لمعالجة السرطان ومنع رفض الجسم للأعضاء المزروعة في الجسم والحساسية ومرض التصلب المتعدد. وقد ثبت النجاح العلاجي الكامل لجميع المنتجات في التجارب التي أجريت على الحيوانات.
ومن المقرر أن تبدأ في السنة القادمة التجارب البشرية للمنتج الرئيسي للشركة في مستشفى هارفارد الجامعي. وفي الوقت نفسه تقوم الشركة بتطوير منتجين آخرين مع شركاء إستراتيجيين في الهند والولايات المتحدة. والشركة في موقع متميز لإحداث ثورة في مجال العلاج المستهدِف، مما سيزيد من وتيرة تنمية الصناعات البيولوجية في إسرائيل.

* * * * *

 قرآنـِت 

مشروع إسرائيلي يهدف إلى إيجاد الأجوبة لمسائل تربوية مختلفة في القرآن يربط بين الاسلام والغرب

بادرت مجموعة من الطلاب البدو الإسرائيليين مع محاضرهم اليهودي إلى مشروع فريد من نوعه, "قرآنت", يجعل الذكر الحكيم وسيلة تربوية يستخدمها كل مربٍّ ورب عائلة. ويبحث المستخدم في " الفهرست" لقرآنت عن المسألة التربوية  التي تعنيـــه، وعندها يحصل على الآية الكريمة التي تتعلق بمسألته. بعد ذلك تُعرض أمامه قصة قصيرة من وحي الحياة اليومية، حيث يكون في نهايتها دليل حسي أمام المعلم أو رب العائلة ليستخدم الآية القرآنية  الواردة، ويعي رسالتها في خطابه للطفل.  وفي الختام يحصل المستخدم على توضيح أو تعليل سيكولوجي – تربوي موجز يبين سيرورة ما جرى.

وتم تطوير المضامين التي يستخدمها قرآنـــِت من قبل مجموعة من الطلاب البدو ممن يواصلون تحصيلهم العلمي للحصول على شهادة الماجستير، وذلك بإرشاد محاضر المادة د. عوفر غروزبرد.  وقد صدر الكتاب مؤخرًا في جامعة بئر السبع وحظي بثلاث مقدمات كتبها ثلاثة من الشيوخ الأجلاء المعروفين. 

لقراءة المزيد عن مشروع "قرآنت"

* * * * *

سكين كانسر سكاننغ – المسح لاكتشاف سرطان الجلد (المجال الطبي)

تأسست شركة S.C.S.  بهدف تطوير منظومة طبية للاكتشاف والتشخيص المبكر لسرطان الجلد، وذلك لسد فجوة طبية قائمة في هذه المجال. وتوجَّه كل موارد الشركة وأصولها البشرية والمالية إلى تحقيق هذه الأهداف.
ويستفاد من معلومات تتعلق بالسكان أصحاب الوعي العالي بوجوب الخضوع للفحوص الكاشفة لسرطان الجلد وإمكانية الوصول إلى حيث يتم إجراء هذه الفحوص، أن واحدا من كل خمسة أشخاص في العالم سيصاب بسرطان الجلد خلال عمره، وأن ما يزيد على 70 مليون من البشر سيتم فحصهم لكشف سرطان الجلد هذا العام، وأن أكثر من 11 مليون شخص سيتم تشخيصهم فعلا كمصابين بنوع من أنواع سرطان الجلد، كما سيموت بمرض سرطان الجلد خلال العالم الحالي 70,000 شخص، منهم 60,000 بفعل السرطان من نوع الميلانوما. وسوف يتم خلال هذه السنة إنفاق ما يزيد عن 4 مليارات من الدولارات على جراحات أخذ خزعة  لا لزوم فيها لاكتشاف سرطان الجلد.
وتتمثل رؤيا شركة S.C.S. في إنقاذ حياة البشر وتحسين جودة الحياة ومتوسط العمر عبر جهاز طبي متطور ومتاح للجميع ومريح من أجل التشخيص المبكر لسرطان الجلد، بالإضافة إلى جعل هذا الجهاز منظومة طبية هامة ورئيسية في مجال اكتشاف سرطان الجلد وتشخيصه المبكر عبر التآلف مع إحدى الشركات الرائدة في العالم في مجال الأجهزة الطبية.
وتعتمد منظومة الشركة الإسرائيلية على تقنية متطورة حيث تستخدم بطريقة متميزة ومبتكرة جمع المعلومات ومعالجة الإشارات في مجالي الطيف الضوئي المرئي والأشعة تحت الحمراء. هذه المنظومة سلبية وغير جراحية، ويتم الآن إخضاعها للتجارب السريرية، وقد سجلت فعلا نتائج جيدة جدا.
وقد تم تسجيل براءة اختراع عن المنظومة التي مرت بفحوصات وتنتظر دورها في النشر في الولايات المتحدة - Patent Pending (كما تمر براءة الاختراع حاليا بمراحل التسجيل في دول أخرى وفقا لميثاق PCT. )

www.scs-mdsystems.com

 

 

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   مؤتمر "مع الوجه إلى الغد"
   إسرائيل ما وراء السياسة: الفن والثقافة والرياضة
   العلم والتكنولوجيا في إسرائيل
   مؤتمر "مع الوجه إلى الغد" 2008
روابط خارجية
  موقع مؤتمر "مع الوجه إلى الغد"
  موقع معرض "صناعات الغد"
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع