شارك العديد من العلماء الإسرائيليين في تجربة المعجل التصادمي للجزيئات وفي مقدمتهم البروفسور غيورا ميكنبيرغ الذي ترأس أحد أهم أقسام أبحاث تلك التجربة. كما كان هناك ضلع لصناعات إسرائيلية كثيرة في التجربة وخاصة في مجال التقنيات المتقدمة.
وتطرق رئيس الوزراء إيهود أولمرت خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدت يوم 14.9.2008 إلى المساهمة الإسرائيلية في التجربة فقال: "أخيرا, اسمحوا لي بشيء أثار انفعالي شخصيا, وكلي ثقة بأنه أثار انفعالكم جميعا أيضا. أقصد التطرق إلى تجربة معجل تصادمي للجزيئات التي تجري في سويسرا تحت الأرض في جنيف, في "سيرن". لقد تحدثت مع البروفيسور ميكنبيرغ, الذي يقال بأن لديه ثلاثة أسماء, غيورا, جورج وخورخي, وقد سألته حين تحدثت إليه هاتفيا بشأن أي أسم يريد مني أن استعمله , فقال لي أن استعمل اسم غيورا. فاسم خورخي هو اسم صباه في الأرجنتين, وجورج هو اسمه في سيرن, أما غيورا فهو اسم بروفيسور إسرائيلي, اسمه الكامل هو غيورا ميكنبيرغ يترأس أحد أهم أقسام أبحاث تلك التجربة. ما أفرحني بشكل خاص حين تحدثت معه, بعد أن قمنا بإعادة تذكر الجولة المشتركة التي قمنا بها هناك قبل 20 سنة, وأنا من خلال مواكبته لهذا المعجل التصادمي للجزيئات, هو الحقيقة أنه إضافة لمشاركة علماء إسرائيليين كثيرين في التجربة نفسها, كان هناك ضلع لصناعات كثيرة جدا في إسرائيل, بخاصة في مجال التقنيات المتقدمة بهذه التجربة, والتي ساهمت مساهمة هامة جدا في عملية التجربة. لا يمكن طبعا قياس نتائج التجربة في هذه الأيام, فهذه عملية متواصلة وسوف تستغرق المزيد من الوقت, لكن يبدو لي أن التواجد الإسرائيلي المكثف هناك سواء من خلال العلماء أو مساهمة التقنيات الإسرائيلية المتقدمة التي أتاحت هذه التجربة, هما خير دليل على قدرتنا العلمية, وكما أقتبس البروفيسور ميكنبيرغ, فيما يتعلق بفطنة الاستثمار المكثف في البحث والتطوير بخاصة من خلال العالم الرئيسي في إسرائيل, الأمر الذي قمنا به خلال السنوات الأخيرة بما في ذلك هذا المشروع, قال لي البروفيسور ميكنبيرغ بأنه – "يشعر بالفخر لأنه يستطيع أن يشكر حكومة إسرائيل على المساهمة الكبرى التي قدمتها وأتاحت هذه المشاركة المكثفة لدولة إسرائيل في هذا الموضوع".