سجلت بلدة أبو غوش الإسرائيلية العربية رقما قياسيا جديدا لأكبر صحن حمص في موسوعة غينس العالمية للأرقام القياسية ، إذ تمكن 50 طاهيا فيها من إعداد صحن حمص يبلغ وزنه 4 أطنان ونيفا من الحمص داخل طبق لالتقاط القنوات الفضائية يبلغ قطره نحو 6 أمتار.
وأشرف على الحدث السيد جودت إبراهيم، صاحب "مطعم أبو غوش"، وساعد الطهاة الخمسين في عملهم حوالي 400 متطوع من المسلمين والمسيحيين واليهود. وقال السيد إبراهيم إن عدد أرغفة الخبز التي سيتم تناولها مع الحمص الذي أعده الطهاة والمتطوعون يقدر بعشرة آلاف رغيف، ووجه الدعوة للجمهور لزيارة أبو غوش والمشاركة في تناول هذه الأكلة الشعبية اللذيذة.
وحطم الرقم القياسي الجديد الرقم السابق الذي سجله الطهاة اللبنانيون قبل بضعة أشهر حين أعدوا طبقا زنته نحو طنين.
وكان جودت إبراهيم قد افتتح مطعمه عام 1993 في بلدة أبو غوش الواقعة إلى الغرب من مدينة أورشليم القدس والمعروفة منذ سنين بمطاعمها التي يؤمها الآلاف من الإسرائيليين اليهود والعرب والسياح الأجانب في عطلات نهاية الأسبوع وكذلك خلال أيام الأسبوع. وتضم القرية عددا من الكنائس التي أصبح بعضها قبلة لهواة الموسيقى الكلاسيكية، إذ تقام فيها مهرجانات موسيقية تجتذب الآلاف من سكان إسرائيل الذين يأتون للاستماع إلى أشهر العازفين والمغنين الإسرائيليين والأجانب، ثم يتوجهون إلى مطاعم أبو غوش بعد الحفلات الموسيقية ليستمتعوا بالحمص والطحينة والفلافل والتبولة وغيرها من المأكولات التي تقدم لهم في مطاعم البلدة المتعددة المنتشرة على امتداد شارعها الرئيسي.
وتعتبر بلدة أبو غوش منذ أيام الانتداب البريطاني إلى يومنا هذا مثالا رائعا على التعايش بين أبناء جميع الديانات والقوميات في إسرائيل.