التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     إسرائيل ما وراء السياسة     المجتمع التعايش والسلام     مشاف – تنمية المجتمع والتنمية الاجتماعية الاقتصادية 2010

مشاف – تنمية المجتمع والتنمية الاجتماعية الاقتصادية

11 نيسان / أبريل 2010

مشاف – الوكالة الإسرائيلية للتعاون الدولي للتنمية

  
ماشاف – تنمية المجتمع والتنمية الاجتماعية الاقتصادية
  

 

منذ الأيام الأولى لقيام الدولة، أعطت إسرائيل أولوية كبيرة لتبني السياسات التي تؤسس لبناء أجهزة الدعم وتشجيع المبادرات الهادفة إلى توليد نمو اقتصادي وبناء مجتمعي. وقد سمحت ضرورة التنمية الاقتصادية السريعة واستيعاب الموجات المتتالية من الهجرة الكبيرة للخبراء الإسرائيليين باكتساب الخبرة في التنمية الريفية وبناء المجتمعات والمنظمات التعاونية والأعمال التجارية المتناهية الصغر في الاقتصادات حديثة العهد التي تقوم على المجموعات السكانية المهاجرة. ومن خلال تركيزها على التنمية الاجتماعية الاقتصادية كأداة لاجتثاث الفقر، تشدد "مشاف" على أهمية العملية التنموية المتصاعدة من أسفل إلى أعلى، مركزة على مساهمة المرأة في اقتصاد بلادها.

بناء المجتمعات
ثمة شبه إجماع على العلاقة المباشرة بين مناعة المجتمع وحل مشاكل الأفراد الذين يعيشون فيه. وبالتالي، فإن برامج التدريب المهني التي تسيّرها "مشاف" تشدد على تعبئة الموارد البشرية والمادية، وهي مصمَّمة لتنمية القيادات المحلية وتقوية السلطة المحلية. ومن خلال تحسين جودة حياة السكان الفقراء في المناطق الريفية والمناطق الحضرية المهمّشة، يتم اتخاذ وسائل تهدف إلى اجتثاث الفقر على مستوى الشعب البسيط.

التنمية المحلية والإقليمية المتكاملة
في ضوء اللامركزية والإصلاحات الديمقراطية والمطالبة المتزايدة بالتنمية الاقتصادية ومبدأ المساءلة أمام أصحاب المصلحة المحليين والأجانب، تواجه السلطة المحلية مسؤوليات جديدة تختلف كثيرا عن أدوارها التقليدية، بل إن التعامل مع مفاهيم مثل الحَوْكَمة والتنمية الاقتصادية المحلية والتنافسية الإقليمية والتنمية المستدامة والشاملة، يتطلب قدرات تناسب المقاربات المحلية والإقليمية التكاملية للتنمية، وهي قدرات ليست متوفرة دائما. وعليه، فإن بناء القدرة المؤسسية الهادفة إلى تحسين الأداء في هذه المجالات، بات ضرورة لا غنى عنها.
وعلى مر السين اكتسبت إسرائيل المعرفة والتجربة العملية في التنمية المحلية والإقليمية المتكاملة والتي تجمع التكامل الأفقي بين القطاعات والشركاء بالتكامل العمودي بين المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وتمكّن المقاربة التكاملية ل"مشاف" الحكومات والسلطات من اتخاذ موقف إيجابي واستباقي من قضية التنمية، عبر استخدام التخطيط الإستراتيجي والتنمية الإقليمية التكاملية باعتبارهما أداتين تخطيطيتين وإنمائيتين.

التنمية الريفية المتكاملة
تتميز المناطق الريفية في البلدان النامية بمعدلات الفقر العالية، ما يحتم اتخاذ التدابير المفضية إلى زيادة الإنتاجية، ولكنه ليس كافيا بحد ذاته، فالمقاربة التكاملية في التنمية الريفية مصمَمة لتطويع فوائد الإنتاجية المعززة في خدمة دفع التنمية المستدامة عبر المشاريع التجارية الزراعية والنشاطات السياحية الريفية، البنى التحتية المحسنة وتوريد الخدمات، التنمية المجتمعية وبناء القواعد التنظيمية للتنمية والحَوْكمة. وقد دعمت "مشاف" على مر السنين نشاطات التدريب وبناء القدرات المصاحبة للمشاريع التنموية في العديد من البلدان النامية.

التخطيط الإستراتيجي للتنمية المحلية
يعتبر التخطيط الإستراتيجي إطارا للأفعال، فيما يتمثل مفتاح تطبيق الإستراتيجيات في تسخير المزايا المحلية للعملية التنموية وتأسيس القواعد التنظيمية للتطبيق. ومن خلال التركيز على الأصول البشرية والمادية مثل المؤهلات الشخصية والمؤسسات المحلية والأصول الاقتصادية، وبناء قواعد تطبيقية، مثل الوحدات الإستراتيجية التخطيطية البلدية والشركات الإنمائية البلدية والشراكة بين القطاعين العام والخاص والمنظومات الداعمة لديناميات التشغيل المحلية وقوالب العمل البلدي المتزامن، تمكن الحكم المحلي في إسرائيل من دفع التنمية بنجاح من خلال التخطيط الإستراتيجي في مجالات الإنعاش الحضري وديناميات التشغيل المحلية والعمليات الانتقالية في القطاع الريفي والعلامات المميزة البلدية وغيرها. وتوفر "مشاف" أنشطة التدريب وبناء القدرات القائمة على هذه الخبرة، بالإضافة إلى إنشاء وحدة بلدية تجريبية للتخطيط الإستراتيجي البلدي في مدينة كيسومو الكينية.

إستراتيجيات تقليص نسب الفقر
يمثل الفقر أهم تحدٍّ تنموي يواجه الدول النامية والمتطورة على حد سواء، وتوجد إسرائيل في موقع متميز يجمع بين عناصر المجتمعات النامية والمتطورة في بلد واحد يتألف من مناطق جغرافية صغيرة المساحة، وهو ما يتيح تكييف السياسات والإستراتيجيات التي تم تطبيقها في إسرائيل بنجاح مع الساحات الداخلية لدول النامية. وتشمل الإستراتيجيات الإنمائية ديناميات التشغيل المحلي والتنمية الاقتصادية المجتمعية والتنمية السياحية المستدامة وإدارة النفايات الصلبة والنفايات المائية وتوفير الخدمات وترقية الأحياء الفقيرة وقضايا الأمن في المدن. وتتضمن جميع الإستراتيجيات السياق الإنمائي الشامل والاستدامة والشمولية ويتم الترويج لها بواسطة أنشطة التدريب وبناء القدرات التي تقوم بها "مشاف".

التنمية الاجتماعية الاقتصادية
يتزايد الإقرار بأن التحدي الكامن في إيجاد فرص جديدة من خلال إنشاء المشاريع التجارية الصغيرة والمتناهية الصغر يمثل أداة لتوليد مصادر الدخل الإضافية، حيث إن المشاريع المتناهية الصغر أكثر مرونة وتكيفا مع التغيرات السريعة من الشركات الكبيرة. أما على المستوى الفردي، فإن مباشرة عمل تجاري تشكل أحيانا الحل الوحيد بالنسبة لقطاعات معينة من المجتمع كالنساء والشباب وعاملين كانوا فيما مضى موظفين في القطاع العام. غير أن أصحاب المبادرات التجارية الصغيرة، وبالأخص في المراحل المبكرة، كثيرا ما يفتقرون إلى المعلومات والأدوات الضرورية لإدارة أعمالهم، كما أنهم في  حاجة لمعلومات محدّثة حول السوق، وبالتالي، فمن الأهمية بمكان إيجاد الأطر المناسبة التي توفر الدعم والمشورة والأدوات الإدارية لمن يُبدون استعدادا للمخاطرة بإطلاق المبادرات التجارية.

الأزمات الطارئة ضمن المجتمع
يمثل التعامل مع الأزمات الطارئة مهمة مخيفة وقد تكون مرهبة حتى بالنسبة لأشد الناس تمرسا من بين المعالجين النفسيين والعاملين الاجتماعيين ومديري منظمات الخدمات الإنسانية وعلماء النفس والممرضات وضباط الشرطة وغيرهم من المهنيين. وقد شهدت السنوات الأخيرة الكثير من الاهتمام برفع مستوى الجاهزية لهؤلاء المهنيين وشبه المهنيين والمتطوعين، وذلك من خلال الحلقات الدراسية والتدريب العملي خلال الخدمة لإشغال الخطوط الساخنة خلال الأزمات والعديد من خدمات الطوارئ الأخرى. وتشمل تجربة "مشاف" في هذا المضمار، فيما تشمله، الحقول التالية: حالات الشدة عند المراهقين، التأهيل النفسي والجسدي داخل المجتمع، سوء معاملة الأطفال، العمل مع الأشخاص أو المجتمعات المتأثرة بحالات الصدمة.

تحسين أوضاع النساء والفتيات
إن الأغلبية العظمى من المليار نسمة ويزيد الذين يعيشون بالفقر المدقع في العالم النامي هم من النساء. وتقوم"مشاف" بتسيير برامج في جميع أنحاء العالم النامي تركز على تقليص عدم المساواة بين الجنسين وتدريب النساء على المساهمة في عملية صنع القرار. وتتعامل هذه البرامج مع الصلة القائمة بين النوع الاجتماعي – الجندر – وخفض نسبة الفقر والتنمية المستدامة والحاجة إلى انتهاج السياسات التي تأخذ في الاعتبار قضية النوع الاجتماعي. وتشجع برامج "مشاف" الإستراتيجيات التمكينية، من أجل زيادة وعي القيادات الوطنية بالقضايا المتعلقة بالرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للنساء وزيادة التفاعل بين المنظمات النسائية والقطاعين العام والخاص.

 

عروض مقتضبة لعدد من برامج "مشاف" المهنية في مجالات –

الهجرة والنوع الاجتماعي
تشكل النساء اليوم ما يقارب نصف عدد المهاجرين على مستوى العالم. هذا التدفق الكبير للمهاجرين يحمل في طياته أساسا فوائد بالنسبة لجميع المعنيين، أي النساء المهاجرات وبلدان المنشأ والبلدان المستقبِلة، إذ إن الهجرة قادرة على مساعدة النساء وعائلاتهن على زيادة دخلهن وتعلم المهارات الجديدة وتحسين مركزهن الاجتماعي وزيادة مزاياهن وتحسين جودة حياتهن. ولكن بعض هؤلاء النساء يستقررن مع مرور الأيام في البلدان المستقبلة، وفي تلك المرحلة يحتمل مواجهتهن لسلسلة من التحديات المتعلقة باندماجهن الثقافي والاجتماعي والاقتصادي.
ويتعامل برنامج "مشاف" المهني مع التبعات المحتملة الإيجابية والسلبية للهجرة من حيث النوع الاجتماعي، حيث يستهدف المساهمة في الفهم الأفضل لكيفية الدمج الممكن لمنظور النوع الاجتماعي بصورة شاملة ضمن أجندات الهجرة والتنمية.

تنمية المجتمع وإدارة المبادرات التجارية المتناهية الصغر
يعترف الجميع بأن تنمية المبادرات التجارية المتناهية الصغر تمثل أداة لمكافحة الفقر في العديد من مناطق العالم، إذ يستطيع إنشاء مثل هذه المشاريع إيجاد فرص جديدة للعمل الحر، بل إنها تمثل في كثير من الأحيان الخيار الوحيد أمام الذين يجدون صعوبة، بفعل المتغيرات الاقتصادية الكلية، في الانخراط في سوق العمل. ويستهدف هذا البرنامج المهني زيادة الوعي بالمنظومات الداعمة لأصحاب المبادرات الصغيرة باعتبارها أداة من أدوات التنمية الإقليمية والمحلية. كما أنه يساعد في تحديد احتياجات المجتمع بما يتصل بتأسيس مركز لتنمية المشاريع التجارية الصغيرة، بما في ذلك إحداث وحدات اقتصادية بلدية.

العناية بالأطفال المصابين بالإيدز ودعمهم
يتعرض الأطفال المصابون بمرض الإيدز لحالات الصدمة، حين يصيبهم مرض أو فقدان الوالدين، ما يعرض للخطر أبسط احتياجاتهم، بل إن ما هو أسوأ  من ذلك أنه يحتمل مواجهتهم لمجتمع لم يسبق لهم الاحتكاك المباشر به، وتعرضهم للأحكام المسبقة والرفض الاجتماعي، ما ينشأ عنه تراجع التقدير الذاتي والافتقار إلى المهارات المطلوبة لمواجهة واقعهم.
يحتاج الأطفال المصابون بالإيدز إلى العناية الطبية، ولكن تأثيرات المرض على النمو النفسي والاجتماعي للطفل لا يجوز إهمالها هي الأخرى. لذلك، فمن الضروري تقديم هذه العناية لهم كعنصر مكمل للعناية الطبية. وتفتقر بلدان كثيرة موبوءة بالإيدز بنسب عالية إلى نظم مهيكلة بعناية يمكنها تقديم هذه الخدمات لهم بالإضافة إلى العلاج النفسي. وفي ورشة العمل هذه يقوم المشاركون بتطوير برامج متعددة الأهداف لخدمة مجتمعاتهم، وهو ما يجعلهم وكلاء للتغيير.

المبادرات التجارية للشباب – أداة لتخفيف الفقر
يفيد البنك الدولي أن حوالي نصف البشر في العالم هم دون سن الخامسة والعشرين، وأن تسعة من كل عشرة منهم يقيمون في الدول النامية. وسوف يحتاج مليار نسمة من هؤلاء إلى فرص عمل خلال العقد القادم. ويقع الشباب في أسر الفقر وهم لم يحصلوا بعد على قسط واف من التعليم ومهارات العيش ومهارات الحصول على عمل، ما يجعل الانتقال من التسرب من المدرسة إلى مكان العمل أمرا صعبا، ليكرس دائرة الفقر. ويجمع تدريب الشباب على إطلاق المبادرات التجارية بين مكونات التعليم وتخفيف الفقر، وكلاهما من أهداف الأمم المتحدة للألفية الحالية. وقد أثبتت المشاريع التجارية المتناهية الصغر نجاحها بفضل تنوعها ومرونتها وقدرتها على التكيف بأسرع من المشاريع الكبيرة.
وتجتمع العناصر العملية والنظرية لورشة العمل المهنية هذه لتساعد المشاركين فيها، من معلمين ورؤساء مؤسسات تعليمية ومجتمعية ومحاضرين جامعيين، على العمل كميسّرين يشجعون ويُعِدّون الشباب لممارسة استقلاليتهم من خلال إنشاء المشاريع التجارية الخاصة بهم.

التنمية الريفية المتكاملة
لقد أصاب الإهمال المناطق الريفية في معظم البلدان النامية، إذ لا تسمح الزراعة ببلوغ مستوى معيشة معقول في الوقت الذي لم يتم فيه تطوير مصادر أخرى لتحقيق الدخل، وتعتبر أبسط الاحتياجات الإنسانية، من تعليم وصحة ومياه صالحة للشرب وشروط الصحة العامة أمرا صعب المنال. وكنتيجة لذلك يعتبر سوء التغذية ونسبة الوفيات العالية والأمية أكثر شيوعا في الريف منها في المدينة، بل إن غالبية فقراء العالم يسكنون في المناطق الريفية، ما لا يبقي أمام من يريد تحسين ظروف حياته سوى خيار واحد وهو الهجرة إلى المناطق الحضرية، ويفضَل أن تكون المدن الكبرى. ولكن هذه المراكز ليست مؤهلة لاستيعاب هذا التدفق الكبير، وتعاني بدورها من رداءة البنى التحتية والنقص في المنازل وعدم كفاءة الخدمات وتدني مستوى الأمن الشخصي. لذلك يقتضي نجاح التنمية الريفية تشجيع المقاربة الشمولية المتمازجة الوظائف. ويركز هذا البرنامج على المنهجية المتعلقة بتخطيط عملية تمازج الوظائف.
ومن الممكن ملاءمة جميع البرامج والنماذج المهنية مع إستراتيجيات التنمية الوطنية والمحلية.

 

وسيتم، وبكل سرور، تزويد المراجعين بالمزيد من التفاصيل.

موقع الوكالة الإسرائيلية للتعاون الدولي للتنمية
mashav@haigud.org.il

هاتف: 972-2-5303220
فاكس: 972-2-5303727

 

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   مشاف – الوكالة الإسرائيلية للتعاون الدولي للتنمية
   مشاف - الطب وصحة الجمهور
   مشاف - التعليم للجميع
   مشاف – تنمية المجتمع والتنمية الاجتماعية الاقتصادية
   مشاف - الزراعة والتنمية الريفية
   المجتمع الإسرائيلي
   الابتكارية خلاصة النمو الإسرائيلي
   مساهمات إسرائيلية في مجال الهايتك غيرت وجه العالم
   إسرائيل ما وراء السياسة: العلوم والتكنولوجيا والطب
   إسرائيل ما وراء السياسة - الطاقة النظيفة
   شريط فيديو: المستقبل الالكتروني في إسرائيل
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام