التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     إسرائيل ما وراء السياسة     المجتمع التعايش والسلام     مشاف - التعليم للجميع 2010

مشاف - التعليم للجميع

11 نيسان / أبريل 2010

مشاف – الوكالة الإسرائيلية للتعاون الدولي للتنمية

  
مشاف - التعليم للجميع
  

 

شهد المؤتمر العالمي للتعليم الذي انعقد في تايلاند عام 1990 ظهور إجماع دولي على أن التعليم أشد العناصر حيوية في الكفاح ضد الفقر وتمكين المرأة وتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية وحماية البيئة. وقد تم استخراج ستة أهداف أساسية تتصل بالطفولة المبكرة والتعليم الابتدائي والتعلم مدى الحياة ومحو الأمية والمساواة بين الجنسين والتعليم النوعي من قائمة الأهداف الدولية، لتشكل إطارا جماعيا للعمل من أجل بلوغ هدف "التعليم للجميع"، والمساهمة في السعي لتحقيق أهداف التنمية الثمانية للألفية الثالثة، علما بأن اثنين من هذه الأهداف يتناولان التعليم تحديدا، إلا أنه من المستحيل بلوغ أي من هذه الأهداف الدولية الثمانية بدون الاستثمار المستمر في التعليم.
وبغية الاستجابة لهذه التحديات، تنشغل وكالة التنمية الإسرائيلية – مشاف – في وضع خطة عمل للمساعدات في مجال التنمية الدولية لتحقيق هدف التعليم للجميع. أما المجالات الرئيسية لخطة العمل فهي الشمولية ومحو الأمية، والتعليم في الطفولة المبكرة, والتعليم الابتدائي والثانوي، والمساواة بين الجنسين والتعليم النوعي والتعليم الشمولي وبناء القدرات وتعزيز المبادرات المتعلقة بالتعلم مدى الحياة والتعليم من أجل التنمية المستدامة.

التعليم في الطفولة المبكرة
يدعو هدف الألفية رقم 3 إلى "التعليم الابتدائي العالمي" معترفا بالعلاقة التكاملية القائمة بين التعليم في الطفولة المبكرة والتنمية الاقتصادية البشرية. وقد أظهرت الأبحاث الطولية (وهي الأبحاث العلمية التي تستمر لسنوات طويلة وتعيد فحص المسائل موضع البحث عدة مرات خلال هذه المدة) أن الاستثمار في تعليم الأطفال الصغار يساعدهم على تحقيق طاقاتهم ككبار أكفاء منتجين. ومنذ نشأتها، اعتبرت وكالة "مشاف" تعليم الأطفال الصغار أولوية قصوى تصب في صالح الأطفال وتفيد في تمكين أمهاتهم من خلال السماح لهن بمواصلة عملهن خارج البيت.

تدريب المعلمين
يبين تقرير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة – اليونسكو – الصادر عام 2006 بعنوان "المعلمون ونوعية التعليم: رصد الاحتياجات العالمية لعام 2015" أن بلدان العالم ستحتاج إلى تجنيد ما يزيد عن 18 مليون معلم بحلول العقد القادم، حيث يطالب المعلمون في هذا العالم السريع التغير بالانشغال في عدد لا يحصى من احتياجات الأطفال وضرورة عدم قصر تعليمهم على المادة الدراسية نفسها، بل تعليمهم كذلك كيفية التفكير الفعال وأفضل الأماكن للعثور على المعلومة وكيفية استخدامها. وباعتباره مؤهلا لمواجهة المستقبل، يجب على المعلم أن يعرض نفسه لعملية مستمرة من الدراسة. وتتطرق برامج "مشاف" إلى أمور تتعامل معها اليوم الهيئات التدريسية، وهي الدور المتغير لمدير المدرسة، تمكين المعلمين، تطوير هيئة التدريس والتقدم بها إلى الأمام، بالإضافة إلى العمليات التقييمية، وذلك عبر تقديم أساليب تربوية وتعليمية متقدمة وتشكيلة من المقاربات الخاصة بتعليم مواد مختلفة. كما تتطرق البرامج إلى تثقيف المعلمين بالوعي البيئي والاجتماعي المفضي إلى تشجيع الاستدامة. 

التعليم في خدمة الأهداف الوطنية
تَمثّل العديد من أصعب تحديات العقود الماضية في تصميم وتطوير وتطبيق أنظمة جديدة والتخطيط للتغييرات الاجتماعية الكبيرة الحجم وإدارتها.
ولا أدلّ على ذلك من المجال التعليمي، لأنه لا يشمل الجهاز التعليمي وحده، بل يمتد إلى أنظمة اجتماعية أخرى متأثرة ومتصلة بالجهاز التعليمي. وتتعامل برامج "مشاف" مع قضايا تواجه اليوم ممارسي مهنة التعليم الذين تتطلب مسؤولياتهم تخصيص الموارد ووضع السياسات والبرامج التعليمية على المستوى المؤسسي كما على المستويين الإقليمي والوطني.

التكنولوجيات التعليمية
يفرض عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تغييرات كبيرة على حياتنا بشكل عام، وعلى العملية التعليمية بشكل خاص، حيث تسهل الحواسيب والاتصالات الابتكار في أساليب التدريس، والمرتبطة بدورها ارتباطا وثيقا بالتغييرات التي تطرأ في العملية الدراسية. وتتيح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تطبيق القاعدة المفاهيمية المطورة من قبل هيئة التدريس المدرسية، من خلال تزويدها بالتطبيقات المبتكرة التي من شأنها دعم تطبيق المشاريع غير التكنولوجية.
يملك الجهاز التعليمي الإسرائيلي تجربة واسعة في تطبيق الإصلاحات على البيئة التعليمية والتكيف مع عصر المعلومات. ولاعتمادها على مثل هذه التجربة، تستهدف برامج "مشاف" المهنية تعريف المشاركين فيها بتشكيلة من الأساليب والتطبيقات الدراسية. كما تتعامل "مشاف" مع موضوع تعليم العلوم والتكنولوجيا، حيث يتطلب تقدم العلوم والتكنولوجيا في عهدنا مقاربات جديدة للتعليم والتعلم، ومنها تعدد الاختصاصات في تعليم العلوم والمواد والأساليب الجديدة في التعليم وتدريب المعلمين.

التعليم الخاص
يشتمل التعليم الخاص على المقاربات التعليمية والنفسية والاجتماعية للأطفال الذي تم تشخيصهم بالإعاقة العقلية أو العاطفية أو الجسدية، علما بأن البعد التعليمي للتعليم الخاص يتميز بتعددية الاختصاصات، وبشموله للمربي وعالم النفس والعامل الاجتماعي والممرض والمسعف والطبيب والوالدين كشركاء فيه. وتهدف برامج "مشاف" المهنية إلى تعريف المشاركين فيها بتشكيلة من أساليب التعلم والتطبيقات وتحليل إمكانات ومقيدات كل إطار، من أجل تطويع هذه الأطر لاحتياجات الطفل ذي الاحتياجات الخاصة.


وفيما يلي ملخصات لعدد من برامج "مشاف" في هذا المجال:

ثنائية اللغة وتعددية اللغات في الطفولة المبكرة – الانعكاسات التعليمية
كثيرا ما ينتقل الناس من بلد لآخر أو من مدينة لأخرى أو من القرية إلى المدينة لاقتضاء الحاجة، أو لنيل "نوعية حياة أفضل". ويعني كل من هذه التغييرات التكيف مع ثقافة جديدة وأسلوب حياة جديد. كما تعني مثل هذه التغييرات أحيانا كثيرة تعلم لغة جديدة. وإذا كان الطفل يجيد لغة أمه، فسوف يكتسب اللغة الثانية بسرعة ويسر، إذا كان في حاجة إليها. كما أن عليه الاستماع إلى لغته وهي تحظى بالشرعية، لتزداد ثقته بثقافته وبنفسه كناطق بلغته الأم.
وتضم مواد البرنامج طرق تربية الطفل، المفهوم الثقافي للطفولة، التفاعل بين الطفل وأمه، التواصل عبر الثقافي، العلاقة بين المربي والتلميذ، العلاقات داخل مجموعات الأطفال، الصور النمطية والأحكام المسبقة كحاجز سلوكي بوجه التواصل بين الثقافات، نماذج ومراحل التطور اللغوي، التفاعل بين القدرات الذهنية والاجتماعية واللغوية، الخصائص العالمية والخصائص المتميزة للغات، مهارات السرد القصصي، مهارات القراءة والكتابة في الطفولة المبكرة في البيت والمدرسة، اللغة والنوع الاجتماعي (الجندر)، الاضطرابات اللغوية المتصلة بثنائية اللغة وتعددية اللغات، قرارات السياسة المتبعة بالنسبة للغة الأولى والثانية  وتقييمهما، أهمية تكريس الثقافات، إتباع النماذج الانتقالية والاندماجية المناسبة ثقافيا، تغيير النظرة إلى أعضاء هيئة التدريس.

إعداد المعلمين للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة
تهتم معاهد إعداد المعلمين بقدرتها على التأهيل الكافي لمربي الجيل القادم الذين ينتمون إلى عالم يزداد باطراد تعددا للثقافات ، والذين سيحتاجون إلى أدوات متخصصة في تكريس الهوية الثقافية والتحاور المتسامح مع الآخر. ولكي تستطيع معلمة روضة الأطفال تربية هذا الجيل، عليها، وفضلا عن المهمة المسيطرة السالفة الذكر، أن تنظر إلى نفسها على أنها مهنية متخصصة في التربية لمرحلة الطفولة المبكرة. هذه الملكة تتطلب بدورها معرفة الاحتياجات الخاصة بالأطفال، مضافا إليها المهارات المطلوبة لإدارة روضة الأطفال وتجهيز البيئة الجذابة للأطفال كي يستطيعوا الازدهار فيها.
وتتضمن مواضيع البرنامج: علم النفس التطوري، التنمية اللغوية، الدراسات الثقافية، مهارات التواصل، الأساليب التدريسية البديلة، مثل تعليم المجموعات الكبيرة والصغيرة والأفراد، استخدام الفنون الإبداعية في التدريس، الإعداد للمدرسة الابتدائية، المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، مهارات الرياضيات، طرق حل المشاكل واستخدام الحاسوب، مهارات التقييم، الجوانب العملية لإعداد المعلمين، مثل كتابة اليوميات التربوية والتعليمية، التعامل مع التغذية المرتدة، التفكير والتأمل النقدي.

تعليم الكبار
بعد كونهم تسربوا من الجهاز التعليمي في مرحلة معينة، يجد أبناء العديد من الشرائح السكانية نفسهم حاليا منعزلين عن الحياة المدنية والاقتصادية لبلدانهم. وكنتيجة لذلك تصبح شرائح هامشية تعيق مجرى تطور بلدانها، كما أنها قد تولّد مجموعات سكانية تهدد النسيج المدني لمجتمعاتها. ويعتبر تعليم الكبار بوجهيه التدريبي والتطويري، وسيلة أساسية في دمج هذه الشرائح السكانية في المجتمع كمواطنين يساهمون في حياة مجتمعهم.
وتستطيع إسرائيل أن تشكل نموذجا لذلك، كونها قد عاشت عقودا من تجربة دمج الشرائح السكانية من شتى المنابت والأصول في مجتمعها المدني، حيث احتاجت على مر السنين إلى تنظيم جهازها التعليمي على نحو يخدم كل قطاع من قطاعاتها الاجتماعية المعقدة وتعزيز الوعي المدني لكل من هذه القطاعات.
الهدف: إعداد فريق مؤهل لأداء دول المخطط والدافع والمبادر لتدريب معلمين متخصصين في تعليم الكبار وتطويرهم ضمن المرحلتين الابتدائية وما بعد الابتدائية وهو المطلوب من أجل سد الفجوات، تجهيز التأهيل المهني، تنمية الوعي المدني ودعم تقدير الذات والثقة بالنفس.

إعداد مديري المدارس والمعلمين والمفتشين التعليميين
تتميز المتغيرات الطارئة في جميع جوانب حياة العالم المعاصر بتأثيرها القوي والفوري على طبيعة التعليميين المهنيين الذين يتضمن دورهم القدرة على التوسط بين التلامذة والعالم المحيط بهم. وللتعامل مع هذا التحدي، ينبغي على الجهاز التعليمي الاهتمام بتنمية ودعم وتحسين أهم موارده، ألا وهو المعلمون ومديرو المدارس والمفتشون والمستشارون.
وتعالج برامج وكالة التنمية الإسرائيلية "مشاف" القضايا التي تواجه الفريق المهني في المدرسة، وهي الدور المتغير لمدير المدرسة، تمكين المعلمين، تنمية وترقية قدرات أعضاء هيئة التدريس، والعمليات التقييمية. وتقدم سيميناراتها الأساليب البيداغوجية المتقدمة وتشكيلة من المقاربات لتدريس مواد معينة.
الهدف: تطوير خطة رئيسية للتعليم الابتدائي والثانوي، تقديم الأدوات الخاصة بالتعليم النوعي المتساوي للأطفال من كافة الفئات العمرية، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، تصميم برنامج تدريبي رئيسي للمعلمين في المرحلتين الابتدائية والثانوية، تقديم الأدوات والخطوط التوجيهية لتطوير المناهج الدراسية، ترقية الأساليب التعليمية لمواد دراسية بعينها، مثل العلوم واللغات وما شابه، بالإضافة إلى المجالات متعددة التخصصات، تقديم خطوط توجيهية لإحداث مراكز خاصة بالموارد البيداغوجية المحلية والإقليمية لتدريب المعلمين ودعمهم، تدريب مديري المدارس وترقيتهم وتمكينهم من خلال دعم هيئاتهم التدريسية ودعم مدارسهم.

إعداد المعلمين في مناطق المجتمعات الفطرية
إن التعليم لا يصل إلى الجميع، ففي العديد من البلدان النامية يمثل الفقر والعزل الجغرافي والجندر والإثنية واللغة عقبات يجب إزالتها من طريق الوصول إلى التعليم. ومن وسائل التعامل مع هذه التحديات زيادة عدد ونوعية المعلمين في المجتمعات المهمشة والمحرومة، وللاستجابة لمثل هذا التحدي تم تصميم برنامج خاص مهيأ لإعداد المعلمين في المناطق النائية ومجتمعاتها الفطرية.
ومن أهم ما يهدف إليه البرنامج تعريف أعضاء الهيئات التدريسية في المجتمعات المهمشة بأحدث التوجهات والأساليب التعليمية، وإحداث تأثير مضاعف من خلال طريقة "درِّب المدربين".
ومن بين مواضيع البرنامج: وضع خطة رئيسية للتعليم الابتدائي والثانوي في المجتمعات الفطرية، تقديم أدوات التعليم النوعي المتساوي لجميع الأطفال في الفئة العمرية المغطية للمرحلة المدرسية، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، إيجاد الأدوات والخطوط التوجيهية لتطوير المناهج الدراسية، تعليم المعلمين الأساليب التدريسية الخاصة بمواد تعليمية بعينها، مثل العلوم واللغات وما إليهما، بالإضافة إلى المجالات متعددة التخصصات، تقديم الخطوط التوجيهية لإحداث مراكز للموارد البيداغوجية على المستويين الإقليمي والمحلي لاستخدامها في إعداد المعلمين ودعمهم، تمكين المشاركين من اختيار الأساليب والأدوات المناسبة للاحتياجات الخاصة ببيئاتهم، تهيئة القاعدة الملائمة لتدريب المعلمين بمقتضى الاحتياجات الخاصة بكل بلد ومعهد تدريبي.

ومن الممكن ملاءمة جميع البرامج والنماذج المهنية لإستراتيجيات التنمية الوطنية والمحلية. وسيتم، وبكل سرور، تزويد المراجعين بالمزيد من التفاصيل.

الوكالة الإسرائيلية للتعاون الدولي للتنمية، http://mashav.mfa.gov.il
mashav@haigud.org.il
هاتف: 972-2-5303220
فاكس: 972-2-5303727

 

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   مشاف – الوكالة الإسرائيلية للتعاون الدولي للتنمية
   مشاف - الطب وصحة الجمهور
   مشاف - التعليم للجميع
   مشاف – تنمية المجتمع والتنمية الاجتماعية الاقتصادية
   مشاف - الزراعة والتنمية الريفية
   التعليم في إسرائيل
   الابتكارية خلاصة النمو الإسرائيلي
   مساهمات إسرائيلية في مجال الهايتك غيرت وجه العالم
   إسرائيل ما وراء السياسة: العلوم والتكنولوجيا والطب
   إسرائيل ما وراء السياسة - الطاقة النظيفة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع