ملخص لمقال بقلم: سارا سورتشر - Israel 21c
حين أصيب شاب فلسطيني من سكان قطاع غزة من عيار ناري أطلقه عناصر حماس على ساقه في السنة الماضية ضمن النزاع المستمر بين حماس وفتح، وهما الطرفان الأساسيان على الساحة الفلسطينية، عُرض عليه تلقي العلاج في مصر أو الأردن، ولكنه اختار التوجه إلى إسرائيل.
وقال الشاب لمجلة ISRAEL21c: "عندما جرحت، اخترت القدوم إلى إسرائيل، لأنه من المعروف أن العلاج المقدم فيها أفضل بكثير مما يقدم في مصر أو في غزة. كنت محتاجا للخضوع لجراحة مجهرية لتغيير وتر في قدمي، وكنت أعلم أن إسرائيل هي المكان الأفضل للقيام بذلك". وقد أصر الشاب على إخفاء هويته، خوفا من ردة فعل حماس.
ولكن حضور هذا الشاب إلى مستشفى إسرائيلي ليس بالأمر النادر. فعدد الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية الذين يعالجون في المستشفيات في كافة أرجاء إسرائيل يقدر بالآلاف، يضاف إليه المرضى من الكثير من الدول العربية، منها دول لا تزال ترفض مجرد الاعتراف بوجود إسرائيل.
ويشار إلى أن المرضى والأطباء يرون أن هذه الجراحات ليست مجرد علاج طبي، إذ يعتبرونها وسيلة فريدة من نوعها لدفع عملية السلام إلى الأمام، من خلال بناء "جسر من الثقة" له أهميته.