التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     إسرائيل ما وراء السياسة     المجتمع التعايش والسلام     مركز التنس الإسرائيلي يأمل في إنشاء فريق عربي- يهودي من اللاعبين المحترفين المتفوقين ليمثل إسرائيل في أهم المباريات الدولية 16052010

مركز التنس الإسرائيلي يأمل في إنشاء فريق عربي- يهودي من اللاعبين المحترفين المتفوقين ليمثل إسرائيل في أهم المباريات الدولية

16 أيار / مايو 2010

 

  
مركز التنس الإسرائيلي يدرب الأطفال اليهود والعرب كمتسابقين في مباريات التنس الثنائية
  

مركز التنس الإسرائيلي يدرب الأطفال اليهود والعرب كمتسابقين في مباريات التنس الثنائية. الصورة: ISRAEL21c

(بتصرف عن مقال لكارين كلوسترمان في مجلة ISRAEL21c الإلكترونية)

تكاد السياسة وغياب الثقة يهيمنان على كل جوانب الحياة في الشرق الأوسط، بما فيها الأحداث الثقافية كالحفلات الموسيقية وتلاوة الأعمال الأدبية وعرض الأفلام والرياضة. ولكن مركز التنس الإسرائيلي يؤمن بأن الساحة الرياضية أرض خصبة للتعايش الخالي من الشوائب. ويحقق المركز ذلك عبر التركيز على المهنية الكاملة لمشروعه العربي- اليهودي وتنمية التعايش كنتاج لهذه التجربة.
وقد اكتشف مركز التنس الذي تم إنشاؤه قبل 35 سنة كمؤسسة لا تتوخى الربح أن الناس يستطيعون من خلال التنس اكتساب صفة التسامح تجاه الغير. ويقوم المركز بأنشطة مختلفة تتعلق بلعبة التنس في 14 مركزا تدريبيا في أنحاء البلاد، لا سيما في المناطق الفقيرة والنائية، ولكن جوهرة التاج في هذه الأنشطة هي برنامج لعبة الثنائيات للشبيبة اليهودية والعربية والذي يتم في نطاقه تدريب الفتيان والفتيات على ممارسة لعبة التنس للثنائيات. ويبلغ عدد المشاركين في البرنامج حاليا نحو 130 طفلا وطفلة تتراوح أعمارهم بين السابعة والرابعة عشرة.
ويحلم مدير البرنامج، شاحر ياناي، في اليوم الذي يتبارى فيه فريق يهودي-عربي مختلط في البطولات العالمية الهامة ممثلا فيها دولة إسرائيل، ويقول: "المشاركة في مباريات التنس الثنائية في دبي؟ سيكون ذلك مدهشا فعلا!" وبعد لحظة من التفكير يضيف: "سيتحقق ذلك بالتأكيد". وعن مشاركة أهالي الأطفال في المشروع يقول ياناي: "إن الأهل مستغرقون في ذلك، ويلتقون بعضهم بعضا حين يوصلون أبناءهم للبطولات. ولم تكن مثل هذه اللقاءات لتتم لو لم يكونوا مهتمين بالتنس، ولم يكن ذلك ليحدث لو لم يكونوا يطمحون في تكوين أفضل لاعبي كرة المضرب".
ويتم تشكيل الثنائيات ضمن البرنامج من خلال الجمع بين القدرات والمهارات وليس بالضرورة الخلط بين الجنسين، ويتسم البرنامج بروح التنافس القوية، حيث ركز منذ نشأته على تكوين أكثر اللاعبين قدرة ومهنية، ولم يعتبر التنس مجرد هواية ممتعة.
والبرنامج مدعوم بسخاء ولا يدفع أهالي الأطفال شيئا مقابل مشاركة أبنائهم فيه، ولكن ينتظر من المشاركين التدرب بين 4 و 8 ساعات أسبوعيا، والاشتراك في المباريات بانتظام وحضور فعالية اجتماعية أسبوعية يتم خلالها تشجيعهم على التحاور والتفاعل باللغتين العبرية والعربية. كما ينتظر من المشاركين في البرنامج الرد على دعم المجتمع لهم  بالمثل من خلال مختلف الفعاليات التطوعية، بما فيها ما يساهم في الحفاظ على البيئة.
ويركز البرنامج على القيام بأنشطته في المجتمعات الضعيفة، حيث يتم اختيار المدربين بعناية شديدة وتزويدهم بالمهارات الاجتماعية المتعلقة بالتوسط والمواءمة، وبسبب النقص في مدربي التنس الناطقين بالعربية، يُبذل مجهود كبير في تدريب الناطقين بها على التواصل مع الأطفال الناطقين بالعربية، ولا سيما بصغار السن منهم الذين لم يبدؤوا بعد تعلم اللغة العبرية في المدارس.
ومن بين الأماكن التي ينشط فيها مركز التنس بلدة أوفاكيم الجنوبية ومدينة يافا اليهودية العربية والمجتمعات البدوية في منطقة بئر السبع وبعض قرى الجليل العربية. وتمتد أنشطة المركز إلى أطفال الروضات اليهودية والعربية في كل من أورشليم القدس وحيفا.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   إسرائيل ما وراء السياسة: المجتمع والتعايش والسلام
   شرائط فيديو - التعايش السلمي في إسرائيل
   إسرائيل ما وراء السياسة: الفن والثقافة والرياضة
   الأقليات في المجتمع الاسرائيلي
   إسرائيل- الديموقراطية والتعددية
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام