(ملخص تقرير في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بقلم ساريت روزنبلوم، نشر في 6/12/2011)
وصلت سيدة فلسطينية تبلغ من العمر 25 عاما من سكان إحدى قرى السلطة الفلسطينية إلى مستشفى "هداسا" الإسرائيلي بأورشليم القدس مؤخرا وهي حامل بتوأمين في حالة الاحتضار، وبفضل العلاج المبتكر وما أبداه الأطباء الإسرائيليون من سعة الحيلة والخبرة أمكن إنقاذ التوأمين، من خلال النفاذ إلى رحم السيدة وفصل بعض الأوعية الدموية المشتركة للجنينين.
وكان أحد الأطباء الفلسطينيين اتصل بزميل إسرائيلي له في مستشفى هداسا، هو الدكتور يوفال غيالتشينسكي، ليخبره بأمر سيدة فلسطينية تبلغ من العمر ال 25 وحامل بتوأمين متطابقين في الأسبوع ال 20. وقال إن التوأمين يعانيان من اضطراب في جهاز الأوعية الدموية المشترك، ما يعرض حياتهما للخطر. وما كان من د. يوفال إلا أن رتب للسيدة جراحة عاجلة، حيث هرعت إلى إحدى غرف العمليات بمستشفى "هداسا" ليتم إدخال أنبوب رفيع في رحمها وتمرير جهاز ليزر خاص عبره تم بواسطته تقسيم مشيمتها إلى قسمين ينفرد كل من التوأمين بواحد منهما، وهو ما أنقذ حياة الجنينين.