كتب عبد الرحمن الراشد في مقال جديد له نشر اليوم في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن اليوم يقول "مثل الأبقار المقدسة المليئة بها منطقتنا العربية لا يجوز لأحد أن يشكك في قدسية سلاح حزب الله، بل لا يجوز وهو الخراب إلى اليوم أن يشكك حتى في انتصار حزب الله في حربه مع إسرائيل، التي يحتفل بذكراها الثالثة هذه الأيام. حتى المتيقنون من الحقيقة يفضلون بلع ألسنتهم على التعليق على الانتصار التاريخي مع أنه واحد من أسوأ الهزائم التي أعقبت 67. " واعتبر أن "الخطف والحرب والدمار لا قيمة ولا دور لها على الإطلاق." مضيفًا أنه "منذ حرب تموز أكملت إسرائيل ثلاث سنوات عاشتها في هدوء لم تعرف مثله على حدودها مع لبنان منذ أربعين عاما."
وأكد عبد الرحمن الراشد "أن وجود السلاح الضخم في مخازن حزب الله له غرض واحد ظاهر اليوم هو الهيمنة على لبنان."مختتمًا مقاله بالقول إنه"رغم دعايته الاحتفالية المستمرة بذكرى الانتصار ثقوا أنه لن يجرب التورط في حرب مع إسرائيل، وإسرائيل هي الأخرى لا تريد التورط في لبنان.