(يشار إلى أن المقال يعبر عن آراء كاتبه فقط وأن موقع التواصل ليس مسؤولًا عن مضمونه)
"... نجحت منظمة حماس الاسلامية المتشددة في الانقلاب على السلطة الشرعية, واستولت على السلطة في قطاع غزة, وانشأت امارة اسلامية تحظى برضا كل من إيران وسوريا وحزب الله والأخوان المسلمين وكل القوى السياسية الاسلامية في العالمين العربي والاسلامي. ولم تتورع عن قتل رجال منظمة فتح في القطاع بكل الأساليب غير الانسانية بما فيها إلقاء الأحياء من فوق المباني العالية والسحل والفسخ, ومارست عمليات التعذيب ضد كل الخصوم والمنافسين وقهرت أهالي القطاع, وفرضت علي الجميع أسلوبها وسلطتها, وقمعت بكل قسوة من توقعت منهم عدم الرضا. وعاش مليون ونصف المليون فلسطيني المأساة بكل بشاعتها وتفاصيلها اليومية. ولأن اسرائيل وكل القوى الغربية تعتبر حماس منظمة ارهابية, فقد فرضت اسرائيل الحصار على القطاع... ولم تغير حماس نهجها, أي واصلت تمسكها بالسلطة بالرغم من كل الخسائر البشرية والمادية والمعاناة الهائلة .... كما رفضت حماس كل محاولات انهاء الانقسام الفلسطيني".
واختتم الكاتب مقاله بالقول "من المؤكد انها (حماس) تعيش مرحلة جديدة من احلام اليقظة, لأنها تنسى ان لكل شيء ثمنا وهي ليست على استعداد لدفع أي ثمن."
لقراءة المقال الكامل بقلم عبده مباشر في صحيفة الأهرام