(يشار إلى أن المقال يعبر عن آراء كاتبه فقط وأن موقع التواصل ليس مسؤولًا عن مضمونه)
يروي الكاتب كمال غبريال في مقال نشره على موقع إيلاف عن محادثات انترنتية أجراها على مدى السنوات الثلاث الأخيرة مع شاب من سكان قطاع غزة. ومما قاله الشاب الغزاوي خلال المحادثات: "نستطيع أن نقول بالفعل أن هناك من يحاول أن يطفئ الشمس، وأن يحيل حياة الفلسطينيين إلى ظلام دامس...أشد ما يحزنني هو السقوط الأخلاقي للمقاومين.. حماس. اتضح لي أنهم مجموعة من المارقين أصحاب المناصب والكراسي، وللأسف مارسوا الخداع والدجل.. أصبحت حماس اليوم مشروعها في قطاع غزة، إما المال أو تجارة الاراضي، التي ارتفعت أسعارها فى غزة بشكل لا يصدقه عاقل.
هنية بيشتري قطعة أرض فى منطقة الرمال بـ 4 مليون دولار، وهو من السماسرة المعروفين على مستوى رفح، إضافة لقيادات القسام الذين اشتروا البيوت، وركبوا السيارات الجيب على أحدث موديل، من تجارة الأنفاق، ومن الفلوس المهربة من غسيل الأموال وتجارة الترمال (فهمت منه أنها حبوب مخدرة) والحشيش.
وبدنا نعيش على الخبز والدقة و الزعتر؟؟؟ (علامات الاستفهام من عند الشاب)...
وتجارة الأنفاق للمسؤلين في حماس.
الشباب عمرهم 17 وأقل بياخدوهم للعمل فى الأنفاق.. نص إيرادات الأنفاق بتاخدهم الحكومة، واشترطت بلدية رفح، ومسؤولها قيادي حمساوي، على كل صاحب نفق دفع مبلغ 3000 دولار للبلدية، مع اشتراط إدخال طن أسمنت شهرياً لصالح البلدية...
والله يا دكتور (هذا اللقب على مسئولية الشاب وحده) ما عرفنا الترمال غير لما إجت حماس في الحكومة، ولما بينمسك مع الواحد شريط ترمال بيتحبس 3 شهور، واللى بيتاجر فيها بيدفع للحكومة وبيطلع.
الفلوس إللي بتدخل عن طريق الوفود والقوافل مش عرفين وين بتروح.. السيارات إللي بتيجي مع القوافل بتنباع في السوق السودا، لصالح قيادات وطنية حمساوية.. بالإضافة الى الزواج مرة أو مرتين، من نسوان الشهداء، البنات الصغيرين لا يتجاوز أعمارهن 20 سنة بعد استشهاد رجالهن.
الوطن ضاع.
غزة ضاعت.
مراهق.. احكيلى يا دكتور شو معيار الانتصار ؟؟؟؟؟
الهروب في الأنفاق وترك الناس تموت؟"
لقراءة المقال الكامل على موقع إيلاف