انتقد الكاتب بشدة مشروع القانون الذي قدم إلى مجلس الأمة الكويتي ويقضي بمنع الاتصال أو التطبيع مع إسرائيل. وأكد أن "المعارضين للتطبيع مع إسرائيل مازالوا يتحججون بذرائع ازعم انها باتت من مخلفات التأريخ" مضيفًا "أن إسرائيل ... وجود قائم في المنطقة وعلينا أن نتعامل مع الحقائق الراهنة لا مع تاريخ يعيق التقدم ويعرقل السلام." مشيرًا مع ذلك إلى أن "موقف الحكومة الكويتية من التطبيع واضح ومحسوم، حيث اعلنت اكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة ان الكويت آخر دولة تطبع علاقتها مع اسرائيل." وفي هذا السياق اعتبر الكاتب "ماذا يفيد ان امتنعت أو طبعت الكويت مع إسرائيل اذا كان نصف البلدان العربية يرفرف العلم الإسرائيلي في سمائها والنصف الآخر يسعى حثيثاً نحو التطبيع وترتيب العلاقة الكاملة معها".
ومن ناحية أخرى شدد الكاتب على أن "لا حدودنا محاذية لحدود (إسرائيل) ولا قضمت من بلادنا أرضاً..؟" مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن "الذين طمعوا فينا وهددوا وجودنا وقضموا اراضينا من اطرافها شمالاً وجنوبا هم أخوة الدم هم اشقاء في الدين والعروبة، ومازلنا مهددين وجوداً وحدوداً..! بينما الإسرائيليون في لحظة الشدة ومحنة الغزو ساعدونا وقدموا كل التسهيلات السياسية والإعلامية واللوجستية في سبيل تحرير بلادنا من براثن الغزو العراقي."
وذكر الكاتب "لقد خرجت القضية الفلسطينية من الوصايا العربية واستقرت خلافا فلسطينياً إسرائيلياً، وعلى الفلسطينيين أن يسووا خلافاتهم أولا حتى يسووا خلافاتهم مع الاسرائيليين فينهوا عقوداً من استنزاف الدم والاموال والتشرد والمأساة والخوف والجوع والكراهية ويجنحوا للسلم والاستقرار والبناء."
لقراءة المقال بكامله