"كان على حركة حماس, لو كانت صادقة في حديثها عن التهدئة, ان تتوقف فورا عن اعمال العنف واطلاق الصواريخ, لكي تتوقف بالنتيجة ردود الافعال الاسرائيلية, من دون طنطنة حماس وهذيانها الغبي عن ما تسميه ب¯ »المتزامنة« و»المتبادلة« التي يختم بعدها محمود الزهار تصريحه بالقول »ان حماس لاتبني مواقفها على اول ردود افعال اسرائيلية«! فعلى ماذا تبني اذن, اعلى رد الفعل العاشر ام المئة ام الالف? فكفى دجلا وتضليلا, فالناس قد سئموا هذا الموت المجاني ومتاجرة خالد مشعل واعوانه بما يسمونه »القضية« في مزادات دمشق وطهران." وأضاف الكاتب يقول إن :"حركتا حماس والجهاد الاسلامي تكمل احداهما الأخرى, في ثنائية تتسم بالخداع والتمويه, حين تعلن حماس التهدئة وترفضها الجهاد الاسلامي او العكس مثلا... وبسبب هذه الازدواجية والحالة المزرية التي يعيشها الناس في قطاع غزة جراء القمع والارهاب الذي تمارسه حركة حماس وتوابعها, فقد بينت مسوح رصينة للرأي العام, اجراها معهد دراسات التنمية في بير زيت ان 80 في المئة من اهل غزة يفضلون الهجرة على البقاء في غزة تحت سيطرة واستبداد حكم حماس."
لقراءة المقال بكامله في صحيفة السياسة