أكد طارق الحميد في مقال رأي نشره اليوم في صحيفة الشرق الأوسط أن "الانفجار الذي وقع في منزل أحد المنتمين لحزب الله جاء ليدق ناقوس الخطر من جديد، وليؤكد مرة أخرى حجم الخطر القائم في لبنان، والذي يكمن في وجود تنظيم مسلح يفوق قدرات الجيش، وأكبر من الدولة، ولا يخضع حتى لقواعد المرور المنظمة من قبل الحكومة، أو حتى إدارة المرور فيها." وأضاف أن الحادث يدل "على أن حزب الله لا يتوانى عن المخاطرة بسلامة أرواح الأبرياء من المدنيين اللبنانيين، حيث اتضح بعد التفجير الذي وقع في جنوب لبنان أن الحزب يخزن أسلحته وصواريخه داخل المنازل، ووسط الأحياء المأهولة بالسكان، وهو أمر خطر على سلامة الناس الأبرياء."
وتطرق الحميد إلى تقرير غولدستون المتعلق بغزة فتساءل "لماذا لا تظهر لنا تقارير عربية خاصة تقول لنا كيف تستغل هذه الجماعات المسلحة الأبرياء والسكان دروعا في حروبها الخاصة، وكيف تحصل على الأموال والأسلحة، وما هي علاقات وأجندات هذه الأحزاب، ولمن تتبع، ولمن تأتمر، سواء في لبنان من قبل حزب الله، أو في غزة من قبل حماس، أو غيرهم من الجماعات التي تتسبب في تصدع الدول العربية من الداخل!"
لقراءة المقال بكامله