(يشار إلى أن موقع "التواصل" ليس مسؤولا عن مضمون المقال)
حرم مؤتمر جنيف الذي انعقد في اكتوبر من عام (1980)، استخدام الذخائر الفوسفورية ضد المدنيين، الا ان المنظمات الارهابية في قطاع غزة وعلى رأسها «حركة حماس!» اطلقت في الاول من يناير (2012) قذائف هاون مزودة برؤوس فوسفورية على السكان الاسرائيليين المدنيين في جنوب اسرائيل، وعلى الرغم من ان جيش الدفاع الاسرائيلي – الذي ينهض بمسؤولية الدفاع عن حدود وسكان دولة اسرائيل – يتعرض للانتقاد دائما، باعتباره جيشا تابعا لدولة عضو في الامم المتحدة، على الرغم من ذلك الا ان المنظمات الارهابية في قطاع غزة وعلى رأسها «حركة حماس!» لا تخضع للقوانين الدولية ولا تتعرض للانتقاد الدولي وهي تستخدم اسلحة محرمة دوليا وغير قانونية ضد المدنيين الابرياء.
ونيابة عن اكثر من (20) الفا من سكان مجلس «اشكول» الاقليمي جنوبي اسرائيل بعث رئيس المجلس «حاييم بيلين» رسالة شكوى الى الامين العام للامم المتحدة بشأن اطلاق القذائف الفوسفورية على السكان المدنيين في جنوب اسرائيل في «اشكول» واستخدام المنظمات الارهابية ومنها «حركة حماس!» في قطاع غزة لتلك القذائف الفوسفورية المحرمة دوليا ضد المدنيين الابرياء، وتمثل رسالة الشكوى الاسلوب الاحتجاجي الحضاري المعمول به دوليا، للتنديد باستخدام الاسلحة غير القانونية والقذائف الفوسفورية المحرمة دوليا، وتطبيق الاحكام الدولية على تلك المنظمات الارهابية التي تهدد سكان منطقة النقب الغربي من المدنيين الابرياء.
هل يستجيب الامين العام للامم المتحدة «بان كي مون» لتلك الشكوى الاسرائيلية، ويدعو مجلس الامن الدولي لوضع حد لانتهاكات المنظمات الارهابية في قطاع غزة ومنها «حركة حماس!» للقانون الدولي وقرارات مؤتمر جنيف لعام (1980) واستخدامها قذائف فوسفورية ضد المدنيين الابرياء في جنوب اسرائيل؟!
يجب ان تخضع المنظمات الارهابية في قطاع غزة وعلى رأسها «حركة حماس!» للقانون الدولي وقرارات مؤتمر جنيف (1980)، كما ينبغي على المجتمع الدولي ان يرغم ارهاب «حماس!» على التوقف.